صوّت مجلس إدارة "مركز كينيدي للفنون" في العاصمة الأميركية واشنطن لصالح إضافة عبارة تحمل اسم الرئيس دونالد ترمب على واجهة المبنى، في خطوة تمثل حلاً بديلاً بعد أن أجبرت السلطات القضائية المركز على إزالة اسمه بالكامل من الواجهة والموقع الإلكتروني.
نقلت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" عن مصادر مطلعة أن مجلس إدارة المركز – الذي يضم أغلبية من حلفاء الرئيس – وافق في تصويته، يوم الخميس، على وضع صياغة جديدة أسفل اللافتة الرئيسية للمبنى تُقرأ: "رممه وجدده الرئيس دونالد جاي ترمب".
إلى جانب قرار اللافتة، صوّت مجلس الإدارة لصالح إغلاق المبنى الرئيسي للمركز لمدة عامين بهدف تحديث أنظمة التدفئة والتبريد والكهرباء والسلامة، على أن تنتهي الأعمال بحلول صيف عام 2028.
يأتي هذا التحرك بعد أن أُزيل اسم الرئيس ترمب فعلياً من واجهة المركز تنفيذاً لقرار صادر عن القضاء الفدرالي في نهاية الشهر الماضي.
وكان قاضٍ فدرالي قد رفض طلباً لوقف تنفيذ القرار، وقضى بأن إضافة اسم ترمب إلى تسمية المركز "غير قانونية"، مشدداً على أن صلاحية تغيير اسم الصرح الوطني تعود للكونغرس حصراً. وبموجب هذا القرار، أُلزم مجلس إدارة المركز بإزالة أي إشارات إلى اسم ترمب، أو أي اسم آخر غير الرئيس جون كينيدي، من المبنى والموقع الإلكتروني.
ورغم إعلان المدير التنفيذي للمركز، مات فلوكا، في منتصف حزيران/يونيو الماضي عن إزالة جميع اللافتات المادية، ظلت الواجهة محجوبة بقطعة قماش منذ ذلك الحين.
💬 التعليقات (0)