f 𝕏 W
أوغندا تقر إرسال قوات إلى غزة وجندي يوثق الاستعدادات بعبارة 'قادمون'

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أوغندا تقر إرسال قوات إلى غزة وجندي يوثق الاستعدادات بعبارة 'قادمون'

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقر البرلمان الأوغندي رسمياً إرسال وحدات عسكرية للمشاركة في مهمة دولية لفرض الاستقرار في قطاع غزة، وذلك دعماً لجهود السلام وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية. تأتي هذه الخطوة ضمن مبادرة أوسع لمجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتشكيل قوة دولية متعددة الجنسيات لإدارة الملف الأمني وإعادة الإعمار بعد الصراع. وقد أبدت دول أخرى التزامها بالمشاركة في هذه القوة، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي قيد المراجعة.
📌 أبرز النقاط

تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لجندي أوغندي يرتدي الزي العسكري، أعلن فيه صراحة التوجه نحو قطاع غزة بعبارة 'يا غزة قادمون'. وتأتي هذه الخطوة الفردية عقب قرار رسمي اتخذه البرلمان الأوغندي بالموافقة على إرسال وحدات عسكرية للمشاركة في مهمة دولية تهدف إلى فرض الاستقرار في القطاع الذي يعاني من ويلات الحرب المستمرة.

وكان البرلمان الأوغندي قد أصدر بياناً رسمياً في السادس من أغسطس الجاري، أكد فيه المصادقة على طلب قدمه وزير الدفاع كيريو كيوانوكا. واستند القرار إلى نصوص الدستور وقانون قوات الدفاع الوطنية، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في سياق دعم جهود السلام الإقليمي وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية للسكان المحاصرين في غزة.

وأوضحت السلطات التشريعية في كمبالا أن هذا التحرك يتماشى مع الأهداف الوطنية للدولة، وتحديداً المبدأ الثالث عشر الذي يلزم أوغندا بالمساهمة في تعزيز الأمن والتعاون الدولي. ومن جانبه، شدد وزير الدفاع على أن القوات الأوغندية ستلتزم بمعايير إنسانية صارمة خلال أداء مهامها، بما يضمن توافق تحركاتها مع القوانين الدولية والالتزامات الدستورية للبلاد.

وتأتي هذه المشاركة الأوغندية ضمن إطار أوسع لمبادرة أطلقها 'مجلس السلام'، وهي الهيئة التي أسسها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتخطيط مستقبل قطاع غزة في مرحلة ما بعد الصراع. ويهدف هذا المجلس إلى تشكيل قوة دولية متعددة الجنسيات تتولى إدارة الملف الأمني وتوفير البيئة اللازمة لإعادة الإعمار وتوزيع الإغاثة بشكل منظم.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة أن أربع دول أخرى هي المغرب وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان قد أبدت التزاماً فعلياً بالمشاركة في هذه القوة الدولية. ومن المقرر أن تعمل هذه القوات بالتنسيق مع جهاز شرطة فلسطيني جديد يجري التحضير لتشكيله، لضمان السيطرة الأمنية الكاملة ومنع عودة مظاهر التسلح داخل المدن والمخيمات.

من جهة أخرى، لا يزال الموقف الإسرائيلي يشوبه الحذر، حيث صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن تل أبيب لم تمنح موافقتها النهائية على خارطة الطريق المقترحة. ورغم وجود تطمينات دولية تقضي بعدم انسحاب الجيش الإسرائيلي قبل ضمان نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل، إلا أن التجاذبات السياسية لا تزال تعيق التنفيذ الفوري لهذه الخطة الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)