f 𝕏 W
من مروان بن محمد إلى بريماكوف.. ما السر الذي غيّر روسيا؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من مروان بن محمد إلى بريماكوف.. ما السر الذي غيّر روسيا؟

يستعرض المقال جذور توجه روسيا نحو الشرق، وتطور الدراسات الشرقية من أداة للحرب والتجارة والدبلوماسية إلى ركيزة للسياسة الخارجية، وصولا إلى بريماكوف ودوره في ابتعاد موسكو عن الغرب وتعزيز علاقاتها بآسيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير باحث في معهد الاستشراق الروسي إلى أن الصراع الحالي بين روسيا والغرب يعود إلى جذور تاريخية عميقة، تتمثل في جاذبية الشرق لروسيا على مدى ألف عام. ورغم سعي روسيا تاريخياً للانضمام للحضارة الغربية، إلا أنها تضطر للاعتماد على موارد الشرق، وهو ما يدركه المتخصصون الروس في الدراسات الشرقية. نشأت الدراسات الشرقية في روسيا قبل ألف عام لتلبية احتياجات الحكام والتجار، فيما تشكلت الدولة الروسية عند ملتقى قارتي أوروبا وآسيا، مما فرض عليها موازنة مستمرة بين الشرق والغرب.
📌 أبرز النقاط

باحث أول في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين..

إن الصراع المتصاعد بين الدول الغربية وروسيا له جذور وأسباب أعمق بكثير من مجرد صدام بين القادة الحاليين.

يكمن سبب هذا الصراع في قوة الجاذبية الهائلة التي مارسها الشرق على روسيا لأكثر من ألف عام.

ولهذا السبب، تُجبر روسيا، التي سعت تاريخيا جاهدة لتصبح جزءا من الحضارة الغربية، على الاعتماد باستمرار على قوة وموارد الشعوب والحضارات الشرقية، وهو ما يدركه المتخصصون الروس في الدراسات الشرقية بشكل جيد.

بدأت الدراسات الشرقية في روسيا بالظهور قبل نحو ألف عام، مدفوعة بحاجة الحكام والتجار الروس إلى إقامة علاقات مع الدول الشرقية.

علاوة على ذلك، نشأت الدولة الروسية نفسها عند ملتقى طرق أوروبا وآسيا، واضطرت تاريخيا إلى الموازنة بين الغرب والشرق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)