f 𝕏 W
معركة "العُقد الإستراتيجية".. لماذا يصعد الدعم السريع في كردفان والنيل الأزرق؟

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معركة "العُقد الإستراتيجية".. لماذا يصعد الدعم السريع في كردفان والنيل الأزرق؟

تتسع رقعة المعارك في السودان لتشمل جبهات الأبيض والنيل الأزرق وشمال دارفور، في صراع على الجغرافيا والموارد، مع تغيير جذري في ديناميكيات القتال بفعل دخول المسيرات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مناطق استراتيجية في السودان، بما في ذلك الأبيض والنيل الأزرق، تصعيداً في المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. تهدف قوات الدعم السريع إلى السيطرة على هذه المناطق لربط مناطق سيطرتها في دارفور بكردفان والنيل الأزرق، مستفيدة من موقعها كمراكز مواصلات وموارد. يرى خبراء أن هذه التحركات تعكس صراعاً على الجغرافيا والموارد، بينما يشير مراسلون إلى محاولات مستمرة للسيطرة على نقاط استراتيجية تمكن الجيش من صدها حتى الآن.
📌 أبرز النقاط

يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع معارك متعددة الجبهات، شملت خلال الساعات الماضية منطقة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان وولايتي النيل الأزرق وشمال دارفور، في تحول نوعي يعكس سعي الدعم السريع لتوسيع نطاق سيطرتها على محور إستراتيجي يمتد من دارفور إلى كردفان وصولا إلى النيل الأبيض.

ويرى الخبير العسكري اللواء محمد عبد الواحد أن طبيعة الحرب تحولت إلى صراع مفتوح للسيطرة على الجغرافيا والموارد، مشيرا إلى أن الدعم السريع يهدف للسيطرة على دارفور لغناها بالذهب، وكردفان باعتبارها "عقدة" مواصلات إستراتيجية، والنيل الأزرق لما توفره من موارد مائية وزراعية وحدود مشتركة مع إثيوبيا، في مشروع قد يكون نواة لدولة جديدة أو تقسيم البلاد.

وفي هذا السياق، أوضح مراسل الجزيرة وضاح الطاهر من مدينة الأبيض أن المعارك استمرت لساعات في المحور الجنوبي الغربي للمدينة، حيث سمعت أصوات المدافع والأسلحة الثقيلة، وانتهت بصد الجيش السوداني لهجومين فجرا على منطقتي أم عردة وجبل هشابة، وهما نقطتان إستراتيجيتان.

وأشار المراسل إلى أن الجبهة الغربية للأبيض وتحديدا منطقة العيارة تعرضت لهجوم مماثل أمس الخميس، تمكن الجيش من صده أيضا مما يعكس محاولات الدعم السريع المستمرة للسيطرة على هذه المناطق الإستراتيجية الواقعة في طريق الصادرات.

وفي تقييمه لقدرات الجيش، أوضح الخبير العسكري أن تحقيق الدعم السريع لأهدافه يبدو صعبا على الأرض، معتبرا أن تحريك المعركة من الأبيض إلى النيل الأزرق يشير إلى محاولة إرباك الجيش، خاصة أن الأبيض تمثل العقدة الإستراتيجية للمواصلات في المنطقة، بينما تشكل النيل الأزرق عقدة أخرى على الحدود المشتركة مع إثيوبيا.

واتفاقا مع هذا الطرح، أفاد مراسل الجزيرة من الدمازين هيثم أويت بأن تداعيات الاعتداءات على منطقتي الكرمك وقيسان لا تزال ماثلة، مع تدفق النازحين نحو البلدات المجاورة، وسط استعدادات حكومية لتقديم المساعدات رغم تعقيدات موسم الأمطار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)