f 𝕏 W
"فقدنا ما جمعناه طوال حياتنا".. كولومبيون يتحدثون عن المشهد بعد الزلزال

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فقدنا ما جمعناه طوال حياتنا".. كولومبيون يتحدثون عن المشهد بعد الزلزال

اضطر سكان من مدينة مانيزاليس في كولومبيا إلى إخلاء مبانيهم بعد الزلزال، ولا يعرفون إن كانوا سيتمكنون من العودة، فيما بقيت ممتلكاتهم مكدسة في الشارع. الجزيرة نت استقت شهادات حية من مناطق مختلفة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ضرب زلزال بقوة 7.4 درجة وسط غرب كولومبيا، مخلفاً أضراراً جسيمة في مدن مثل مانيزاليس وبيريرا. يعاني السكان من فقدان ممتلكاتهم وعدم اليقين بشأن سلامة مبانيهم، حيث ينتظرون تقييمات فنية قد تستغرق أسابيع. تتواصل جهود المتطوعين لمساعدة المتضررين في استعادة أغراضهم وتوفير المأوى والغذاء.
📌 أبرز النقاط

كولومبيا- يقول برونو سانستيدي من حي ميلان في مانيزاليس "فقدت أنا وجيراني ما جمعناه طوال حياتنا. لا نعرف إن كان من الممكن إنقاذ هذا المبنى أم لا؟".

وأوضح أن السكان ينتظرون تقييما فنيا نهائيا قد يستغرق، بحسب ما أُبلغوا، ما بين 15 و20 يوما. يتحدث برونو فيما كانت ممتلكات سكان المبنى الذي يقيم فيه مكدسة في الشارع. فقد اضطر هو وجيرانه إلى إخلاء المبنى بعد الزلزال، ولا يعرفون حتى الآن ما إذا كانت الأضرار التي لحقت به دائمة، أو إن كانوا سيتمكنون من العودة إلى شققهم.

وتُعرف مدينتا بيريرا ومانيزاليس، الواقعتان في قلب ما يُسمى بـ"محور القهوة" في وسط غرب كولومبيا، بمزارع البن الممتدة على المرتفعات المحيطة بهما، وتُعدّان من أبرز الوجهات السياحية في البلاد، خصوصا للزوار الراغبين في اكتشاف زراعة القهوة ومراحل إنتاجها في بلد يأتي ضمن كبار مصدريها في العالم.

لكنْ صباح الاثنين 10 أغسطس/آب الجاري، تبدّل المشهد بعدما ضرب زلزال قوي كولومبيا عند الساعة 7:34 بالتوقيت المحلي. وبلغت قوته 7.4 درجات، وشعر به السكان في مناطق واسعة من البلاد، ووصلت الهزة إلى دول مجاورة، بينها الإكوادور وبنما.

سُمح، في الوقت الراهن، للسكان فقط بالدخول لإخراج أغراضهم. يقول برونو إن ممتلكات السكان باتت في الشارع، بينما هب متطوعون من أنحاء مانيزاليس لمساعدتهم مجانا، سواء بتوفير وسائل لنقل الأغراض أو الطعام، أو بعرض أماكن للإقامة وأخرى لتخزين ممتلكاتهم.

وكانت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية قد حددت مركز الزلزال في بلدية سان خوسيه ديل بالمار، في مقاطعة شوكو غربي البلاد، وعلى عمق 103 كيلومترات. وكانت بيريرا ومانيزاليس من بين المدن التي سجلت أضرارا كبيرة، إلى جانب كالي، ثالث أكبر مدن كولومبيا، وكيبدو، عاصمة مقاطعة شوكو.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)