f 𝕏 W
الناخب لا ينسى … وصندوق الاقتراع لا يجامل

راية اف ام

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الناخب لا ينسى … وصندوق الاقتراع لا يجامل

ليست الانتخابات القادمة مجرد موعد جديد نذهب فيه إلى صناديق الاقتراع لنختار أسماءً نعرفها أو وجوهًا اعتدنا رؤيتها ، وليست مناسبة لتجديد الولاءات أو إعادة إنتاج المشهد نفسه بالوجوه والشعارات ذاتها . الانتخابات، في جوهرها ، لحظة مراجعة وتقيم وقرار . لحظة يتوقف فيها المواطن قليلًا عن الاستماع إلى ما يُقال له ، ويبدأ في سؤال نفسه : ماذا حدث ؟ ماذا تحقق ؟ ماذا لم يتحقق ؟ من نجح ؟ من أخفق ؟ من تحمل المسؤولية ؟ ومن بقي في موقعه رغم الفشل ؟ لكن هذه المرة تحديدًا ، هناك ما يجعل المشهد مختلفًا ....

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تؤكد مقالة رأي أن الانتخابات القادمة ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي لحظة حاسمة للمواطنين الفلسطينيين لمراجعة وتقييم الأداء السابق واتخاذ قرار بشأن المستقبل. وتشير المقالة إلى أن الناخب الفلسطيني لن يصوّت لتنظيم أو حزب بعينه، بل سيمنح ثقته بناءً على المحاسبة واختيار المسار المستقبلي.
📌 أبرز النقاط

ليست الانتخابات القادمة مجرد موعد جديد نذهب فيه إلى صناديق الاقتراع لنختار أسماءً نعرفها أو وجوهًا اعتدنا رؤيتها ، وليست مناسبة لتجديد الولاءات أو إعادة إنتاج المشهد نفسه بالوجوه والشعارات ذاتها .

الانتخابات، في جوهرها ، لحظة مراجعة وتقيم وقرار .

لحظة يتوقف فيها المواطن قليلًا عن الاستماع إلى ما يُقال له ، ويبدأ في سؤال نفسه : ماذا حدث ؟ ماذا تحقق ؟ ماذا لم يتحقق ؟ من نجح ؟ من أخفق ؟ من تحمل المسؤولية ؟ ومن بقي في موقعه رغم الفشل ؟

لكن هذه المرة تحديدًا ، هناك ما يجعل المشهد مختلفًا .

هذه المرة ، لن يكون الناخب الفلسطيني مطالبًا بأن يصوّت لتنظيم أو حزب أو تكتل بعينه ، هذه المرة سيكون الشعب الفلسطيني هو صاحب القرار .

سيذهب المواطن إلى صندوق الاقتراع لا ليجدد ولاءً ، وإنما ليمنح ثقته ، ولا ليكرر الماضي ، وإنما ليحاسبه ويختار للمستقبل .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)