قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يوم الجمعة، إن التصعيد الاستيطاني المتواصل في قرى الضفة المحتلة، لا سيما في قصرة وجالود وقريوت، يمثل فصلاً جديداً من العدوان المنهجي وحملة إرهاب تهدف لتهجير شعبنا.
وشددت الجبهة في بيان لها، على أن الوحدة الوطنية والمقاومة بمختلف أشكالها حق مشروع ومطلب أساسي لحماية الوجود الفلسطيني.
ودعت للإسراع في تشكيل "لجان الحراسة الشعبية" للتصدي لعدوان المستوطنين وحماية الأراضي والمزارعين.
وحملت المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والتواطؤ السياسي، مطالبة بموقف حازم يوقف الاستيطان ويضع حداً لسياسة الإفلات من العقاب.
وأشادت بصمود الأهالي في القرى المستهدفة باعتبارهم خط الدفاع الأول لإفشال مخططات الضم والاقتلاع.
💬 التعليقات (0)