f 𝕏 W
شباب غزة يخاطرون بحياتهم لإزالة أنقاض المنازل

وكالة سند

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شباب غزة يخاطرون بحياتهم لإزالة أنقاض المنازل

يخاطر مراهقون في قطاع غزة بحياتهم يومياً أثناء إزالة أنقاض المنازل التي دمرتها حرب الإبادة الإسرائيلية، في ظل تعطل جهود إعادة الإعمار ونقص الآليات الثقيلة اللازمة لرفع الركام، فيما يضطر بعضهم إلى ترك الدراسة والعمل لساعات طويلة مقابل أجور لا تتجاوز 30 شيكلاً، أي نحو 10 دولارات في اليوم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يخاطر مراهقون في قطاع غزة بحياتهم يومياً في إزالة أنقاض المنازل المدمرة بسبب الحرب، في ظل تعطل إعادة الإعمار ونقص الآليات. يضطر بعضهم لترك الدراسة والعمل لساعات طويلة مقابل أجور زهيدة، حيث يتحملون مسؤولية إعالة أسرهم. يعمل فتيان لا تتجاوز أعمارهم 14 عاماً في ظروف شاقة وخطرة، ويواجهون الجوع والإرهاق تحت أشعة الشمس المباشرة.
📌 أبرز النقاط

يخاطر مراهقون في قطاع غزة بحياتهم يومياً أثناء إزالة أنقاض المنازل التي دمرتها حرب الإبادة الإسرائيلية، في ظل تعطل جهود إعادة الإعمار ونقص الآليات الثقيلة اللازمة لرفع الركام، فيما يضطر بعضهم إلى ترك الدراسة والعمل لساعات طويلة مقابل أجور لا تتجاوز 30 شيكلاً، أي نحو 10 دولارات في اليوم.

ويعمل فتيان لا تتجاوز أعمار بعضهم 14 عاماً في ظروف شاقة وخطرة، بينما تتحول مسؤولية إعالة أسرهم إلى عبء يومي يمنعهم من مواصلة التعليم والاستعداد لمستقبلهم، وفق تقرير نشره موقع "موندووايز" الإخباري الدولي.

ويعمل أحمد حماد، البالغ من العمر 16 عاماً، في إزالة أنقاض المنازل المدمرة، حاملاً مطرقة يزيد وزنها على 10 كيلوغرامات، ويتنقل بين أكوام الركام لتكسيرها إلى قطع صغيرة يمكن نقلها بعيداً. إقرأ أيضاً التقزم يفضح آثار التجويع الإسرائيلي في غزة

وقال أحمد للموقع إنه يعمل لمساعدة عائلته وتوفير الطعام لها، مؤكداً أنه مستعد لقبول أي عمل يضمن حصول أسرته على ما يكفيها من الطعام ليوم واحد، بصرف النظر عن طول ساعات العمل أو صعوبة الظروف.

يعيش أحمد مع عائلته المكونة من ستة أفراد في مركز لإيواء النازحين في تل الهوى غرب مدينة غزة، ويعمل من التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً مع ثلاثة مراهقين آخرين من الفئة العمرية نفسها. ويحصل العاملون على وجبة غداء واحدة فقط خلال يوم العمل.

ويقول أحمد إنهم يعملون تحت أشعة الشمس المباشرة ويواجهون الجوع والإرهاق، لكنه لا يرى أمامه خياراً آخر في ظل غياب فرص العمل. ويحصل كل واحد منهم على 30 شيكلاً يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)