f 𝕏 W
خزانات ممتلئة وموانئ مهجورة.. كيف يهدد الحصار البحري الأمريكي إنتاج النفط الإيراني؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خزانات ممتلئة وموانئ مهجورة.. كيف يهدد الحصار البحري الأمريكي إنتاج النفط الإيراني؟

تراجعت صادرات النفط الإيرانية بنحو 40% خلال أغسطس/آب الحالي إلى نحو 500 ألف برميل يوميا، تحت ضغط الحصار البحري الأمريكي، مع غياب الناقلات العملاقة عن جزيرة خارك خلال الأيام التسعة الأولى من هذا الشهر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه إنتاج النفط الإيراني تحديات متزايدة بسبب الحصار البحري الأمريكي الذي يقطع قنوات التصدير ويهدد بتحويل فائض الخام إلى عبء. وتشير بيانات حركة الناقلات إلى تراجع كبير في رسو الناقلات العملاقة في جزيرة خارك، مما أدى إلى انخفاض تقديري في الصادرات بنحو 40% لشهر أغسطس. ومع امتلاء خزانات النفط البرية وخزانات جزيرة خارك بنسب عالية، تواجه إيران خطر اضطرارها لخفض الإنتاج إذا استمر تعطل حركة التصدير، مما يكشف عن هدف أمريكي أوسع يتمثل في زيادة تكلفة وتعقيد تصدير النفط الإيراني.
📌 أبرز النقاط

لم تعد أزمة النفط الإيراني في تراجع الصادرات، بل في قدرة المنشآت على مواصلة الإنتاج، فحصار الموانئ يقطع آخر حلقات التصدير، ويهدد بتحويل وفرة الخام إلى عبء على قطاع الطاقة.

وتكشف حركة الناقلات حجم هذا التحول، فلم ترصد بيانات وكالة بلومبيرغ أي ناقلة نفط عملاقة ترسو في جزيرة خارك خلال الأيام التسعة الأولى من أغسطس/آب الجاري، في حين استقبلت الجزيرة بين 7 و10 ناقلات عملاقة خلال النصف الأول من يوليو/تموز الماضي، إلى جانب 6 سفن صغيرة، عندما سمحت هدنة مؤقتة باستئناف محدود للصادرات.

وتترجم هذه التطورات إلى تراجع مباشر في الصادرات، فقد قدرت شركة كيبلر -المتخصصة في بيانات الملاحة التجارية- انخفاض صادرات النفط الخام والمكثفات الإيرانية بنحو 40% في أغسطس/آب مقارنة بالشهر السابق، لتصل إلى نحو 500 ألف برميل يوميا. والأهم أن استمرار هذا التراجع لا يعني فقط انخفاض عائدات الخزينة الإيرانية، بل يضع الإنتاج نفسه أمام اختبار صعب، لأن النفط الذي لا يجد طريقا إلى الأسواق يحتاج إلى تخزين.

وتشير مستويات التخزين إلى أن هامش المناورة الإيراني بدأ يضيق، إذ تجاوز امتلاء الخزانات البرية بنحو 50%، في حين وصلت نسبة امتلاء خزانات جزيرة خارك إلى نحو 64%. وكلما طال تعطل حركة التصدير، ازدادت الكميات التي تبقى داخل منظومة الإنتاج، بما يرفع احتمال اضطرار الشركات إلى خفض الإنتاج إذا اقتربت الخزانات من طاقتها القصوى.

ويقول الخبير الاقتصادي بيمان مولوي للجزيرة إن إيران ركزت خلال الأشهر الثلاثة الماضية على تخزين النفط القادم من المنشآت ومحطات التكرير، لكنه أشار إلى أن قدرة التخزين لا يمكن زيادتها بسهولة خلال الحرب، لافتا أيضا إلى تضرر نحو 20% من القدرة الإنتاجية لقطاع الغاز.

وتكشف هذه المعادلة عن هدف مختلف للضغط الأمريكي، فواشنطن لا تسعى فقط إلى منع إيران من تحقيق عائدات النفط، وإنما إلى جعل عملية تصدير الخام أكثر كلفة وتعقيدا، بحيث يصبح الحفاظ على مستويات الإنتاج نفسها أمرا صعبا مع مرور الوقت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)