f 𝕏 W
قصرة.. قرية تقاوم الاستيطان

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ يوم 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قصرة.. قرية تقاوم الاستيطان

تحولت بلدة قصرة، جنوب مدينة نابلس، إلى واحدة من أكثر المناطق استهدافًا باعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بعد تصاعد الهجمات التي تطال السكان وممتلكاتهم بشكل شبه يومي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد بلدة قصرة جنوب نابلس تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، مما أدى إلى حصار ثلاثة منازل فلسطينية منذ أيام. حاول ناشطون فلسطينيون وأجانب وإسرائيليون كسر الحصار وإيصال المساعدات، لكن القوات الإسرائيلية منعتهم من الوصول. وقد أبدت الإدارة الأمريكية قلقها من تصاعد عنف المستوطنين وانعكاساته.
📌 أبرز النقاط

تحولت بلدة قصرة، جنوب مدينة نابلس، إلى واحدة من أكثر المناطق استهدافًا باعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بعد تصاعد الهجمات التي تطال السكان وممتلكاتهم بشكل شبه يومي، في وقت تجاوزت فيه تداعيات ما يجري حدود الميدان، لتصل إلى أروقة الإدارة الأمريكية التي أبدت قلقًا متزايدًا من تصاعد عنف المستوطنين وانعكاساته على صورة إسرائيل.

وحاول عشرات الناشطين الفلسطينيين والأجانب والإسرائيليين، الجمعة، كسر حصار يفرضه مستوطنون منذ أيام على 3 منازل فلسطينية في بلدة قصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة، وإيصال الماء والطعام والأدوية إليها، لكن القوات الإسرائيلية منعتهم من الوصول إلى المنازل.

ووصل المتضامنون إلى منطقة رأس العين على أطراف قصرة جنوب مدينة نابلس، حيث تحاصر مليشيات المستوطنين المنازل الثلاثة منذ الأحد، إلا أن القوات المحتلة أوقفتهم بدعوى أن المنطقة “عسكرية مغلقة”.

رغم أن الجيش دخل قصرة وطرد الناس من بيوتها بحجة إخراج المستوطنين وفك الحصار عن المنازل المحاصرة، إلا أنها ما زالت محاصرة حتى اليوم.والجيش يتولى منع النشطاء من الوصول إليها، بعد أن كان المستوطنون يمنعون الناس أصبح الجيش يمنعهم هذا التغيير الوحيد!المصيبة أن بلدية قصرة وجهت… pic.twitter.com/bGEpXr7TPY

ومنذ 9 أغسطس/ آب الجاري، أغلق مستوطنون مداخل المنازل وأقاموا خيمة بينها، بعد قطع المياه والكهرباء عنها، ما أدى إلى حصار 3 عائلات تضم نحو 15 فلسطينيا بينهم طفلان، بحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وقال المكتب الأممي إن قوات إسرائيلية كانت موجودة في المكان لم تتدخل بداية لإنهاء الحصار، بل منعت مسعفين ومتضامنين وصحفيين من الوصول إلى العائلات، قبل أن يفكك جنود خيمة للمستوطنين الأربعاء، فيما بقي مستوطنون حول المنازل في اليوم التالي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)