f 𝕏 W
قُصرة.. البلدة التي تقف في وجه الحزام الاستيطاني الإسرائيلي لشطر الضفة

الرسالة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قُصرة.. البلدة التي تقف في وجه الحزام الاستيطاني الإسرائيلي لشطر الضفة

تشكل بلدة قُصرة، الواقعة جنوب شرق نابلس، واحدة من أبرز نقاط الاشتباك الجغرافي مع المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية؛ فموقعها المرتفع وامتداد أراضيها الزراعية يجعلانها حلقة أساسية تحول دون

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعد بلدة قُصرة، الواقعة جنوب شرق نابلس، نقطة اشتباك رئيسية مع المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث يعيق موقعها الجغرافي وأراضيها الزراعية استكمال حزام استيطاني يهدف لربط مناطق مختلفة. تحيط بالبلدة مستوطنات وبؤر استيطانية تتوسع على حساب أراضيها، وتشهد البلدة تصاعداً في هجمات المستوطنين التي تستهدف السكان والممتلكات، بما في ذلك قطع المياه والكهرباء عن منازل فلسطينية.
📌 أبرز النقاط

تشكل بلدة قُصرة، الواقعة جنوب شرق نابلس، واحدة من أبرز نقاط الاشتباك الجغرافي مع المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية؛ فموقعها المرتفع وامتداد أراضيها الزراعية يجعلانها حلقة أساسية تحول دون استكمال حزام استيطاني يسعى إلى وصل السهل الساحلي بعمق الضفة وصولًا إلى غور الأردن.

ولا تتجاوز مساحة قُصرة نحو 9 كيلومترات مربعة، لكنها تتمتع بموقع جغرافي بالغ الأهمية، إذ ترتفع بين 750 و850 مترًا عن سطح البحر، فيما تصل بعض قممها المحيطة إلى نحو 920 مترًا. ويمنحها هذا الارتفاع موقعًا إشرافيًا على غور الأردن شرقًا، وعلى شبكة واسعة من القرى والبلدات الفلسطينية في الاتجاهات الأخرى.

وتحيط بالبلدة منظومة واسعة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية التي تتوسع على حساب أراضيها. ففي الشمال الشرقي تقع مستوطنة "مجدوليم"، التي تستولي على آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية التابعة للبلدة، بينما تنتشر في تلالها الجنوبية والجنوبية الشرقية بؤر استيطانية توصف بأنها شديدة التطرف، أبرزها "إيش كوديش"، التي تشكل، وفق معطيات التقرير، نقطة انطلاق لهجمات متكررة على الفلسطينيين، إلى جانب بؤرتي "أحيا" و"كيدا".

وترتبط هذه البؤر جغرافيًا بكتلة مستوطنات "شيلو الكبرى"، التي تضم مستوطنة "شيلو المركزية" ومستوطنات أخرى بينها "عيلي" و"معاليه ليبونا" و"شفوت راحيل"، ضمن شبكة استيطانية تمتد في وسط الضفة الغربية باتجاه المستوطنات المقامة في عمق غور الأردن.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تصاعدت الهجمات على قُصرة بصورة لافتة، مع دخول مجموعات من المستوطنين إلى أطراف البلدة واعتدائهم على السكان، فضلًا عن نصب خيام وبؤر رعوية بمحاذاة المنازل وفي ساحاتها.

ولم تتوقف الاعتداءات عند مهاجمة السكان والممتلكات، إذ وثقت حالات حاصر فيها المستوطنون منازل فلسطينية وقطعوا عنها المياه والكهرباء، ما أدى إلى احتجاز عائلات داخل بيوتها وحرمانها من الاحتياجات الأساسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)