أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم الجمعة، أن ما تتعرض له بلدة قصرة، جنوب نابلس، من تطويق للمنازل واعتداءات إرهابية من قبل عصابات المستوطنين، يجري بتواطؤ وحماية كاملة من جيش الاحتلال.
وأوضح "فتوح" في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" أن حكومة اليمين الفاشي تُوظف إرهاب المستوطنين كأداة لفرض واقع ديمغرافي جديد بالقوة، ودفع المواطنين للرحيل قسراً عن أراضيهم ضمن سياسة التطهير العرقي الممنهجة، وتصدير أزماتها الداخلية عبر تصعيد التوتر في الضفة الغربية.
وشدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني على أن تمادي الاحتلال يكشف تآكل منظومة الردع الدولي، وغياب الإجراءات العقابية الملزمة. إقرأ أيضاً مستوطنون يُجددون حصار منازل في "قصرة" والاحتلال يطرد المتضامنين
وطالة المجتمع الدولي بالانتقال من مربع الإدانات اللفظية إلى خطوات قانونية وسياسية ملموسة تُنهي الحماية الممنوحة للمستوطنين، وتُحاسب قادتهم على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين العُزّل.
وأعاد مستوطنون، اليوم الجمعة، نصب خيمتهم الاستفزازية أمام منازل المواطنين في قرية قصرة، جنوب نابلس، لمواصلة حصار الأهالي، فيما منعت قوات الاحتلال وفدا من المتضامنين الأجانب للوصول إلى العائلات المحاصرة.
ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، متضامنين أجانب من الوصول إلى 3 منازل تحاصرها عصابات المستوطنين منذ أسبوع في منطقة "رأس العين" ببلدة قصرة جنوب نابلس، لتوثيق الانتهاكات المستمرة بالمنطقة.
💬 التعليقات (0)