إذ تحاول روسيا تجريد أوكرانيا من قدراتها العسكرية في حين تواصل كييف ضرب شرايين الاقتصاد للحد من قدرة موسكو على مواصلة الحرب.
ميدانيا، تواصل موسكو ضغطها الجوي باستخدام أسطول من المسيّرات الحركية لاختراق منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية واستهداف شبكات الموانئ والقطارات، بينما تحاول كييف استنزاف زخم الهجمات البرية عبر الاعتراض والتصدي الميداني.
شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدا تركّز على المنشآت العسكرية والنفطية اعتمادا على المسيّرات الحديثة.
💬 التعليقات (0)