يواجه النجم الإنجليزي جود بيلينغهام تحديا استثنائيا في معسكر ريال مدريد بعد أن كان آخر المنضمين إلى التحضيرات، إذ يهدف المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ترسيخ مكانته كصانع ألعاب صريح وإنهاء حالة التقلبات التكتيكية التي عاشها اللاعب في السنوات الأخيرة.
وأعرب بيلينغهام عن سعادته بالعودة إلى تدريبات فريقه بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم، مؤكدًا حماسه للعمل تحت قيادة مورينيو.
وقال بيلينغهام في تصريحات لقناة ريال مدريد الخميس: "سعيد للغاية بالعودة إلى زملائي والعمل مع المدرب الجديد".
ويرى مورينيو أن الدور الأمثل للنجم الإنجليزي هو اللعب بحرية حركة كاملة خلف المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، ليكون قادرا على استغلال المساحات الشاغرة التي يتركها النجم الفرنسي عند تراجعه للأطراف، أو الانقضاض المباشر نحو عمق منطقة الجزاء لتهديد مرمى الخصوم.
وأشارت صحيفة "ماركا" إلى أن بيلينغهام يعلم أن بريق لعبه الحقيقي في "البرنابيو" ظهر بوضوح خلال موسمه الأول عندما تم توظيفه بالقرب من الصندوق تحت قيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي اعتمد عليه كمهاجم وهمي لتعويض رحيل كريم بنزيمة، وهو المركز الذي فجر طاقاته التهديفية.
ومع ذلك، لن يكون حجز هذا المركز أساسيا بالأمر السهل هذا الموسم؛ إذ من المرجح أن يبدأ الموهبة التركية أردا غولر المباريات الرسمية في هذا الدور، نظراً لخوضه فترة إعداد بدنية وفنية متكاملة مقارنة بجود الذي انضم متأخراً للفريق.
💬 التعليقات (0)