f 𝕏 W
ما سر الهجمات الاستيطانية على بلدة قُصرة جنوب نابلس؟

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما سر الهجمات الاستيطانية على بلدة قُصرة جنوب نابلس؟

تشهد بلدة قصرة، الواقعة جنوب شرقي مدينة نابلس، توترا مستمرا، على خلفية هجمات المستوطنين، واقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال البلدة، وتقييدها حركة السكان.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد بلدة قصرة جنوب نابلس هجمات استيطانية متكررة ومنهجية، حيث يقوم المستوطنون بمهاجمة السكان ونصب خيام عند المنازل، وفي بعض الحالات يحاصرون البيوت ويقطعون عنها الخدمات الأساسية. وتكمن أهمية قصرة في موقعها الجغرافي الذي يعيق ربط الكتل الاستيطانية في وسط الضفة الغربية بتلك الموجودة في غور الأردن، مما يحول دون تنفيذ مخطط إسرائيلي لإقامة حزام استيطاني عرضي. وتتزايد التساؤلات حول سبب استهداف البلدة بشكل متكرر منذ نهاية عام 2023.
📌 أبرز النقاط

كما تتعرض قصرة لهجمات متصلة وممنهجة، إذ يدخل المستوطنون أطراف البلدة ويهاجمون السكان، وينصبون خياما وبؤرا رعوية عند أسوار المنازل وباحاتها، وفي حالات موثقة يحاصرون البيوت ويقطعون عنها الماء والكهرباء، مما يؤدي إلى احتجاز العائلات داخلها دون طعام أو إمداد.

وتكمن أهمية قصرة الجغرافية في كونها تشكل عائقا طبيعيا يمنع اتصال كتلة مستوطنات "أريئيل" و"شيلو" في وسط الضفة الغربية بالمستوطنات الشرقية في عمق غور الأردن، وبالتالي فإن بقاء السكان في قصرة والقرى المجاورة كجالود ودوما والمغير يحول دون تنفيذ المخطط الإسرائيلي لإقامة حزام استيطاني عرضي متصل بالكامل.

تكرار الهجمات على قصرة منذ نهاية عام 2023 يدفع للتساؤل عن سبب استهداف تلك البلدة التي لا تتجاوز مساحتها وأراضيها الزراعية 9 كيلومترات مربعة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)