أعربت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الجمعة، عن بالغ قلقها إزاء تصاعد ما وصفته بـ"الإرهاب المنظم" الذي تمارسه مجموعات المستوطنين في الضفة الغربية بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، محذرة من تداعياته على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم.
وأدانت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان صحفي وصل "الرسالة نت، الحصار المشدد والاعتداءات المتواصلة منذ أيام على أهالي بلدة قصرة جنوب نابلس، معتبرةً أن هذه الممارسات تأتي في سياق أوسع لسياسات الاحتلال القائمة على القتل والتهجير القسري والتوسع الاستيطاني والضم، إلى جانب تدمير البنية التحتية والمخيمات في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.
وأكدت المنظمة أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل واستخدام الأدوات الدبلوماسية والقانونية والاقتصادية للضغط على "إسرائيل" لوقف انتهاكاتها.
كما طالبت بتفعيل المسارات القضائية الدولية لملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وفق قواعد القانون الجنائي الدولي.
وتزامن ذلك مع تصعيد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، إذ سُجل 19 اعتداءً خلال الساعات الـ24 الماضية، استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2256 اعتداءً خلال يوليو/تموز الماضي، بينها 798 اعتداءً نفذها المستوطنون، أسفرت عن استشهاد سبعة فلسطينيين في رام الله ونابلس برصاص الميليشيات المسلحة، إلى جانب 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.
💬 التعليقات (0)