f 𝕏 W
هكذا تنهزم أمريكا وإسرائيل

فلسطين الان

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

هكذا تنهزم أمريكا وإسرائيل

ٍبعض الأوساط الأميركية بدأت بالحديث عن هزيمة أميركية في الحرب مع إيران، وذلك بعد أن كان الحديث يقتصر على التأكيد على جملة من التقديرات الخاطئة التي رافقت تلك الحرب، منها غياب الإستراتيجية الواضحة، وكذ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت بعض الأوساط الأمريكية، وخاصة الديمقراطيين والمحللين، بالحديث عن هزيمة أمريكية وإسرائيلية محتملة في الحرب مع إيران، رغم أن الحرب لم تنتهِ بعد. يعود هذا الحديث إلى تقديرات خاطئة وغياب استراتيجية واضحة، بالإضافة إلى انجرار الرئيس ترامب للحرب بتحريض من نتنياهو. تُقارن هذه الحرب بنتائج الحروب السابقة حيث تُقيّم بالنتائج النهائية وليس بالانتصارات التكتيكية.
📌 أبرز النقاط

ٍبعض الأوساط الأميركية بدأت بالحديث عن هزيمة أميركية في الحرب مع إيران، وذلك بعد أن كان الحديث يقتصر على التأكيد على جملة من التقديرات الخاطئة التي رافقت تلك الحرب، منها غياب الإستراتيجية الواضحة، وكذلك انجرار الرئيس دونالد ترامب للحرب، بتحريض من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورغم أن من يتحدث عن الهزيمة الأميركية هم الديمقراطيون الأميركيون، إضافة لبعض المحللين السياسيين والعسكريين، ارتباطاً بمسار العمليات العسكرية والمسار التفاوضي في الأسابيع الأخيرة، إلا أن حديث الهزيمة الأميركية لم يأت من فراغ، وأكثر من ذلك لا يثير رد فعل من الاستهجان أو الغرابة، لأنه ببساطة ينطوي على قدر كبير من الوجاهة، بل والقناعة المتزايدة لدى الكثير من المحللين العسكريين، خاصة المحايدين منهم، أي الذين يستندون إلى لغة الأرقام، إضافة إلى المتابعين والمحللين السياسيين الذين يقارنون بالضرورة بين الأهداف التي أعلنها كل من ترامب ونتنياهو عشية إطلاق الحرب، وبين ما تمخض عنه جبل تلك الأهداف، والذي كان فأراً.

والحقيقة كما يحدث مع نتائج الحروب دائماً، فإن هذه الحرب من الطبيعي أن تقيّم بما نجم عنها في نهاية الأمر، ورغم أن أمرها لم ينتهِ بعد، إلا أن هناك ما يدعونا إلى التقدير، بأنها في مرحلتها الأخيرة، أو أنها أوشكت على أن تشي بنتائجها، وأول ما يمكن لحظه هو أن الحرب تتوقف كما لو كانت مجرد شاحنة اندفعت تقطع الوديان والصحراء والجبال، إلى أن وجدت نفسها غارقة في الوحل، وقد نفد وقودها، فتوقفت بهدوء، وبالتدريج، ودون إعلان، ورغم أن قرار وقفها أو طريقته لا يتطابق تماماً بين طرفَي إطلاقها، نقصد الجانبين الإسرائيلي والأميركي، إلا أن الاستحقاق الانتخابي لديهما يعتبر أحد أهم موجبات وقف الحرب، وإن كان التوقيت مختلفاً بين هذا وذاك، فوقف الحرب قبل الانتخابات هو رغبة أميركية يريدها الحزب الجمهوري والبيت الأبيض بالطبع، فيما وقفها بعد الانتخابات يبدو أمراً مرجحاً على الجانب الإسرائيلي، خاصة مع التغيير المتوقع لحكومة الحرب المتطرفة الحالية، التي عاشت مدتها القانونية تتغذى على الحرب، والتي لولاها لسقطت منذ زمن.

أما حديث الهزيمة، فالمقصود منه لا يعني هزيمة أميركية أو إسرائيلية ماحقة، على شاكلة هزيمة ألمانيا، مثلاً، في الحرب العالمية الثانية، بل إن حديث الهزيمة نفسه، بات يذهب إلى تقييم مبكر قليلاً، ارتباطاً بنتائج الحرب كما أسلفنا، وعادة تقيّم الحروب بلغة المنتصر، وإزاء مثال ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، نسي التاريخ كل ما قام به النازي خلال ستة أعوام من اجتياح لمعظم أوروبا واحتلال شرقها بما في ذلك فرنسا، وفرض الحصار على الجزر البريطانية، وكل انتصاراته التكتيكية المتتابعة، على كل الجبهات، ذلك أن خسارته الحرب بعد ست سنوات، جبّت كل ما قبلها، وهذا هو حال هذه الحرب، والتدرج في الوصول إلى النتيجة والتقدير، أمر مهم، خاصة أن الطرفين سيظلان يدعيان تحقيق النصر، ارتباطاً بما يحققه كل طرف ميدانياً، وما يطمح له من تحقيق أهداف، وحتى ارتباطاً بتسويق خطاب النصر حتى لو كان زائفاً لجمهور الناخبين في الداخل. أخبار ذات صلة بين الائتلاف والمعارضة.. هكذا توزعت مقاعد الأحزاب الصهيونية في استطلاع رأي جديد هكذا تحولت والدة نجمين سينمائيين إلى ناشطة داعمة لفلسطين

ويقيناً لو أن أميركا وإسرائيل حققتا في حربهما ضد إيران ما حققته «قوة دلتا» في فنزويلا مطلع هذه العام، أي قبل بضعة أسابيع من شن الحرب على إيران، لما جادل أحد في حقيقة تحقيق النصر الأميركي - الإسرائيلي، خاصة أن الضربة الأولى أصابت رأس النظام الإيراني، وكان التقدير بأن ذلك سيحدث رد فعل إيرانياً مزدوجاً، أو مركباً، أحد شكلَيه هو إحداث الفوضى الداخلية، نظراً لأن إيران تبقى دولة عالم ثالث، محكومة بنظام حكم الفرد، وقد أعدت إسرائيل خاصة، خطتها بناء على هذا، أي إطلاق جحافل من المعارضة الإيرانية العسكرية، لاحتلال البلاد، بعد الضربة الأولى، مدعومة بقوة الغزاة الأميركيين والإسرائيليين، فيما كان شكل رد الفعل الثاني، هو أن يجتاح الغضب الإيرانيين، بعد سماعهم نبأ اغتيال المرشد، فيقومون بإلقاء كل ما لديهم من صواريخ ومسيّرات دفعة واحدة.

الغريب هو أن المرشد الراحل كان قد أعد خطة الرد بنفسه، بناء على احتمال اغتياله، فكان الرد سريعاً ومركزاً ومحسوباً، وهكذا فرضت إيران منذ الأيام الأولى للحرب السيناريو الخاص بها لإدارة ساحة الحرب، أي وفق منطق الحرب طويلة الأمد، فأفشلت بذلك إستراتيجية الحرب الأميركية/الإسرائيلية القائمة على الحرب الخاطفة، وتحقيق الأهداف بسرعة، وهذا لم يكن تقديراً، بل كان إعلاناً أميركياً، جاء على لسان ترامب نفسه الذي حدد منذ اليوم الأول مدة الحرب بأنها ستكون ما بين 4 - 6 أسابيع.

وفعلاً بعد أربعين يوماً، أي ستة أسابيع، أعلن عن وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة أسبوعين، امتدا نحو ثلاثة أشهر أنجزت خلالها وثيقة التفاهم، ولم يجر خرق وقف إطلاق النار. رغم أنه كان مؤقتاً إلا الشهر الماضي عبر عمليات عسكرية استمرت 12 يوماً، واقتصرت تقريباً على مدن الجنوب الإيراني، وكانت عمليات تهدف إلى فك قبضة إيران عن مضيق هرمز، ولا شيء آخر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)