f 𝕏 W
حصار قصرة يضع واشنطن أمام اختبار جديد بشأن عنف المستوطنين

جريدة القدس

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حصار قصرة يضع واشنطن أمام اختبار جديد بشأن عنف المستوطنين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها إزاء حصار مستوطنين إسرائيليين لمنازل فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس، واصفةً ما حدث بأنه "عمل إرهابي مروّع". يأتي هذا الموقف في ظل تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وتتزايد حساسية القضية لوجود منزل يعود لعائلة فلسطينية أمريكية بين المنازل المحاصرة. تشير التقارير إلى أن هذه الممارسات تهدف إلى خلق بيئة من الخوف والضغط لدفع الفلسطينيين إلى الرحيل، وتأتي ضمن سياق أوسع لاعتداءات المستوطنين المتصاعدة.
📌 أبرز النقاط

واشنطن – سعيد عريقات-14/8/2026

أعربت وزارة الخارجية الأميركية مجددا عن قلقها إزاء التطورات المتسارعة في بلدة قصرة جنوب نابلس، في أعقاب حصار مستوطنين إسرائيليين لعدد من المنازل الفلسطينية، من دون أن تعلن عن اتخاذ خطوات محددة بحق المسؤولين عن الاعتداءات. وفي الوقت نفسه، لم تعلّق الوزارة مباشرة على اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي المنازل الفلسطينية بالقوة، وما رافق ذلك من انتقادات فلسطينية وحقوقية لطريقة تعامل الجيش مع الأزمة. ويأتي الموقف الأميركي في وقت وجّه فيه السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي إدانة شديدة اللهجة، وصف فيها حصار المنازل بأنه "عمل إرهابي مروّع"، في موقف يعكس تصاعد القلق داخل واشنطن من اتساع ظاهرة عنف المستوطنين في الضفة الغربية.

تعود الأزمة إلى قيام عشرات المستوطنين بمحاصرة ثلاثة منازل فلسطينية في أطراف قصرة، حيث نصبوا خياماً أمام المنازل، وأغلقوا طرق الوصول إليها، واعتدوا على جدار محيط بأحدها، فيما أفادت تقارير بقطع خطوط المياه والكهرباء. وأصبح سكان المنازل، وبينهم أطفال، عاجزين عن الخروج بصورة طبيعية أو الحصول على احتياجاتهم الأساسية، بينما استمر الحصار لعدة أيام.

وتزداد حساسية القضية لأن أحد المنازل المستهدفة يعود إلى عائلة فلسطينية أميركية، الأمر الذي وضع واشنطن أمام واقعة تمس بصورة مباشرة مواطنين أميركيين. وقالت تقارير إن أفراداً من العائلة بقوا محاصرين داخل المنزل، وسط تراجع مخزونات الطعام والمياه، الأمر الذي زاد الضغوط على الإدارة الأميركية للتدخل وإنهاء الحصار.

ولا تبدو إقامة الخيام أمام المنازل مجرد مواجهة عابرة بين مستوطنين وفلسطينيين، بل تحمل، وفق شهادات السكان ونشطاء حقوق الإنسان، ملامح أسلوب منظم لتحويل الحياة اليومية إلى حالة من الخوف والضغط المستمر، بما يدفع أصحاب الأراضي إلى الرحيل. فحين تُحاصر المنازل، وتُقطع عنها المياه والكهرباء، ويُمنع سكانها من الوصول بحرية إلى ممتلكاتهم، يصبح الهدف الفعلي أبعد من الاحتكاك الآني، ويتصل بإعادة تشكيل الواقع على الأرض.

وتأتي هذه الممارسات في سياق أوسع تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين، شملت مهاجمة المنازل، وإتلاف الممتلكات، والاستيلاء على الأراضي، وإقامة بؤر استيطانية جديدة. وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية من أن العنف والتهديدات المتكررة باتت من العوامل الرئيسية التي تدفع بعض التجمعات الفلسطينية إلى النزوح القسري، ما يجعل قصرة جزءاً من ظاهرة تتجاوز حدود البلدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)