يواصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي، اليمني المتطرف إيتمار بن غفير، سياساته العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث يسعى جاهدا إلى تهجير الفلسطينيين من وطنهم ومضاعفة معاناة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وكشف الوزير المتطرف بن غفير، في حديث مع القناة "i24" الإسرائيلية، أنه "يمارس ضغطاً يومياً على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في الموضوع السياسي"، لافتا أنه "يضرب على الطاولة في كل صباح لبيبي نتنياهو ويقول له هيا نشجع الهجرة من غزة".
وأضاف أنه "في حال زاد تمثيل كتلته في الانتخابات القادمة ووصل إلى 15 مقعدا، فإن ذلك سيسمح بتنفيذ هذه السياسة"، موضحا أنه يطالب بـ"منصب آخر، منصب أعلى رغم أنه يجب أن أقول، أن هذه الوزارة ستبقى عندنا". أخبار ذات صلة ثلثا سكان غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام "الإعلامي الحكومي": الاحتلال يمارس الخداع ويواصل الإبادة وتجويع سكان غزة
وخلال المقابلة تطرق بن غفير إلى تغيير السياسة التي قادها في السجون الأمنية مقارنة بالماضي، حيث هاجم سابقيه في المنصب وقال: "كان قبلي ألوية، وكل أنواع الخبراء. استهزأوا بي وسخروا مني، أطلقوا عليّ لقب وزير الأرغفة؛ من يذبح عنق طفلة وتعطيه رغيفًا ساخنًا، هذه هي القصة".
وفيما يتعلق بتفشي الجريمة داخل المجتمع الإسرائيلي، عم الوزير بن غفير إلى أنه "تم تسجيل انخفاض في مستوى العمليات وسرقات السيارات، كما حصل اختراقًا في التعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك".
وقال: "في النهاية كان عليّ أن أضرب رأسي بالحائط، وفي النهاية نجحت في الأشهر الأخيرة مع ماي جولان في تحقيق إنجاز أتاح لجهاز الشاباك أيضًا أن يدخل إلى الحدث".
💬 التعليقات (0)