باحث وعالم سياسة فرنسي بارز، مؤسس ومدير عام معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية بباريس.
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رفضا قاطعا وصريحا، خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن غزة.
شكلت هذه الخطة المرحلة الثانية من الخطة الشاملة التي أعلن عنها ترمب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وقد تضمنت المرحلة الأولى وقفا لإطلاق النار، يتبعه إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، وأيضا الأسرى الفلسطينيين.
ونُفذت هذه المرحلة، على الرغم من عدم احترام وقف إطلاق النار فعليا منذ ذلك الحين؛ إذ سُجل قتل أكثر من ألف شخص، واستمرت هجمات الطائرات المسيرة، واغتيل قادة من حركة حماس، فضلا عن مدنيين كان حظهم العاثر تواجدهم في الجوار فحسب.
وأراد الرئيس الأمريكي الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تنص على انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة ونزع سلاح حركة حماس تدريجيا، لا سيما أسلحتها الثقيلة، مع السماح لها في نهاية المطاف بالاحتفاظ بأسلحة مخصصة لمهام الشرطة.
ولئن قبلت حماس بهذه الخطة، فقد قوبلت برفض بنيامين نتنياهو، الذي صرح بأنه يكن تقديرا كبيرا لدونالد ترمب ويثق به، وبأن الأخير يقدم مقترحات جيدة جدا، إلا أن بعضها ليس كذلك، وفي هذه الحالة يحق لإسرائيل رفضها.
💬 التعليقات (0)