حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة من وصول اعتداءات المستوطنين وتعدياتهم على منازل الفلسطينيين إلى حدود لا تطاق، مطالبًا سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإزالة المستوطنين الذين يمارسون العنف ضد آلاف الفلسطينيين، ويستولون بصورة غير قانونية على الأراضي الفلسطينية ويوسعون المستعمرات.
وأوضح المكتب، في بيان صدر مساء اليوم الخميس، أن إقامة بؤرة استيطانية إسرائيلية قرب بلدة قصرة جنوب نابلس في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 أعقبها، وفق تقارير، استيلاء المستوطنين على المنطقة الواقعة غرب البلدة ضمن المنطقة ب، بالتزامن مع تصاعد اعتداءاتهم على الفلسطينيين.
#عاجل | مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان:– عنف المستوطنين واعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة بلغ مستوى جديدا وخطيرا– محاصرة 3 عائلات فلسطينية داخل منازلهم ببلدة قصرة بالضفة– محاصرة المستوطنين لمنازل العائلات الثلاث جاءت بعد قطع المياه والكهرباء عنها– الأسر المحاصرة قالت إن… pic.twitter.com/07VZ9Oehfg
وشملت الاعتداءات، بحسب المكتب، اقتحام المنازل والاعتداء الجسدي والتخريب والسرقة وإضرام النار، إلى جانب استهداف مسجد محلي.
وبرزت إحدى أخطر حالات عنف المستوطنين في يوليو/تموز الماضي، عندما قطع مستوطنون من بؤرة استيطانية في منطقة رأس العين بقصرة إمدادات المياه والكهرباء عن ثلاثة منازل فلسطينية قريبة.
وفي 9 أغسطس/آب الجاري، أغلق المستوطنون جميع البوابات والمداخل المؤدية إلى المنازل الثلاثة، ونصبوا خيمة بينها، ومنعوا السكان من الدخول إلى المنطقة أو الخروج منها، ما أدى إلى محاصرة ثلاث عائلات فلسطينية تضم نحو 15 شخصًا، بينهم طفلان على الأقل، داخل منازلهم.
💬 التعليقات (0)