f 𝕏 W
أطباء بلا حدود: إسرائيل تخنق شرايين الحياة في غزة ونقص الوقود يهدد المستشفيات والمياه

الرسالة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطباء بلا حدود: إسرائيل تخنق شرايين الحياة في غزة ونقص الوقود يهدد المستشفيات والمياه

حذرت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الخميس، من أن آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون خطر الموت والإصابة بأمراض خطيرة، جراء استمرار السلطات الإسرائيلية في تقييد إدخال زيوت المحركات وقطع الغيار الضرورية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت منظمة أطباء بلا حدود من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بسبب القيود الإسرائيلية على إدخال زيوت المحركات وقطع الغيار. وأشارت المنظمة إلى أن هذه القيود تهدد بتعطيل خدمات حيوية مثل المستشفيات والمياه، وأن مخزونها من زيوت المحركات يكاد ينفد، مما أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير وتضرر بعض المعدات. وقد انعكست هذه القيود بالفعل على الخدمات الطبية، حيث اضطرت المستشفيات لتقنين استهلاك الكهرباء وتعليق بعض الخدمات.
📌 أبرز النقاط

حذرت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الخميس، من أن آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون خطر الموت والإصابة بأمراض خطيرة، جراء استمرار السلطات الإسرائيلية في تقييد إدخال زيوت المحركات وقطع الغيار الضرورية لتشغيل المولدات والمرافق الحيوية.

وقالت المنظمة، في بيان وصل "الرسالة نت"، إن هذه الإمدادات ضرورية لتشغيل مولدات المستشفيات، وسيارات الإسعاف، ومضخات وشاحنات المياه، إلى جانب المخابز ومطاحن الدقيق، محذرة من أن عرقلة وصولها تهدد بتعطيل خدمات أساسية يعتمد عليها بقاء السكان.

وأوضحت أن مخزون زيوت المحركات لديها لا يكاد يكفي لشهر واحد، فيما أدى نقص الإمدادات إلى تضرر بعض المعدات، واضطرت فرقها إلى شراء الزيت من السوق المحلية بأسعار باهظة.

وأشارت إلى أن إمدادات زيت المحركات انخفضت بصورة حادة خلال الأشهر الستة الماضية، ما أدى إلى ارتفاع سعره 20 ضعفًا، ليتجاوز مع نهاية يوليو/تموز 1300 دولار للتر الواحد، وسط غياب ضمانات بشأن جودته أو توفره.

وفي الخامس من أغسطس/آب، تعطّل أحد المولدات الكهربائية في مستشفى أطباء بلا حدود الميداني بدير البلح، ما أجبر الطواقم على الاعتماد على مولد احتياطي أصغر وتقنين استهلاك الكهرباء بشدة.

وقالت المنظمة إن ذلك انعكس مباشرة على الخدمات الطبية، إذ لم تعد غرفة العمليات تعمل إلا للحالات الأكثر خطورة، فيما تعذر على طواقم التمريض تعقيم بعض المعدات الأساسية، وتوقفت خدمات الأشعة، كما عانى مرضى الحروق من الألم والحرارة الشديدة في ظل غياب التكييف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)