f 𝕏 W
"مملكة الأنباط".. كتاب يستكشف أسرار العبادة في البترا

وكالة قدس نت

فنون منذ 2 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مملكة الأنباط".. كتاب يستكشف أسرار العبادة في البترا

يفتح الباحث د. خالد أكرم الحموري نافذة على أحد الجوانب الغامضة في تاريخ العرب القديم، من خلال كتابه "مملكة الأنباط: أسرار العبادة الغامضة"، الذي يتناول البنية الدينية للمملكة النبطية، ويستجلي ملامحها

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يصدر كتاب جديد بعنوان "مملكة الأنباط: أسرار العبادة الغامضة" للباحث د. خالد أكرم الحموري، يستكشف فيه البنية الدينية للمملكة النبطية بالاعتماد على الأدلة الأثرية والنقشية واللغوية. يرجح الكتاب أصول الأنباط العربية وارتباطهم بالعبادات العربية القديمة، مع تسليط الضوء على الأثر اللغوي والثقافي العربي في مجتمعهم. كما يتناول الكتاب الدور المحوري لمدينة البترا كمركز تجاري وثقافي، وامتداد بعض العبادات النبطية خارج نطاق المملكة.
📌 أبرز النقاط

يفتح الباحث د. خالد أكرم الحموري نافذة على أحد الجوانب الغامضة في تاريخ العرب القديم، من خلال كتابه "مملكة الأنباط: أسرار العبادة الغامضة"، الذي يتناول البنية الدينية للمملكة النبطية، ويستجلي ملامحها بالاستناد إلى الأدلة الأثرية والنقشية واللغوية.

ويأتي الكتاب، الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن عام 2026 ضمن دراسة تسعى إلى إعادة قراءة الديانة النبطية من منظور تحليلي يتجاوز السرد التاريخي، من خلال الجمع بين المعطيات الأثرية والنقوش والسياقات التاريخية والثقافية.

ويشير المؤلف إلى انتماء الأنباط إلى الشعوب السامية، مع ترجيح أصولهم العربية استنادًا إلى عدد من الشواهد، من بينها عبادتهم لآلهة عربية مثل اللات والعزى، إلى جانب ما أورده عدد من المؤرخين القدماء.

ويتناول الكتاب الأثر اللغوي والثقافي العربي في المجتمع النبطي، مشيرًا إلى حضور اللغة العربية في الحياة اليومية، رغم استخدام الآرامية في النقوش الرسمية، وهو ما يظهر في الأسماء الشخصية والصيغ الدينية ذات الجذور العربية، كما يناقش آراء الباحثين حول الموطن الأصلي للأنباط في الجزيرة العربية.

ويتوقف المؤلف عند الدور المحوري لمدينة البترا التي تحولت إلى مركز تجاري مهم بفضل موقعها على طرق القوافل، الأمر الذي أتاح لها التواصل مع حضارات متعددة، وانعكس على البنية الدينية والثقافية للمجتمع النبطي.

ويرصد الكتاب امتداد بعض العبادات النبطية خارج نطاق المملكة، ومن بينها عبادة "ذو الشرى"، مشيرًا إلى وجود شواهد عليها في منطقة دلتا النيل، إضافة إلى العثور على مذبحين رخاميَّين في "بوتيولي" بخليج نابولي في إيطاليا يعودان إلى القرن الأول الميلادي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)