كشفت القناة 14 الإسرائيلية، مساء الخميس 13 آب/أغسطس 2026، تفاصيل جديدة بشأن اعتقال ثلاثة فلسطينيين في جنين خلال عملية نفذتها وحدة «اليمام» بتوجيه من جهاز الأمن العام «الشاباك»، مدعية أن الخلية كانت تخطط لتنفيذ هجوم خلال مراسم إعادة افتتاح مستوطنة "غانيم" قرب جنين، والتي شارك فيها وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزراء وأعضاء كنيست.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية عن القناة 14، تلقى «الشاباك» مساء الأربعاء معلومات استخبارية أشارت إلى نية الخلية تنفيذ هجوم خلال وقت قصير، وبالتزامن مع الحفل الذي أقيم صباح الخميس في "غانيم". وأفاد التقرير بأن من بين المشاركين في المناسبة، إلى جانب كاتس، وزير الاتصالات شلومو كرعي وعضو الكنيست يولي إدلشتاين.
ووفق رواية القناة، نُقلت المعلومات إلى وحدة «اليمام»، التي تحركت خلال ساعات داخل جنين ونفذت مداهمات متزامنة على ثلاثة منازل منفصلة كان أفراد الخلية موجودين فيها، قبل اعتقال الثلاثة ونقلهم إلى التحقيق لدى «الشاباك».
وذهبت القناة 14 إلى أبعد من البيان الأمني الرسمي، إذ قالت إن التحقيق يفحص احتمال أن يكون المخطط يستهدف اغتيال وزير الأمن يسرائيل كاتس خلال الحفل، كما يجري فحص سيناريو آخر يتعلق بمحاولة مهاجمة مستوطنة "غانيم" الجديدة وإيقاع عدد كبير من القتلى. وهذه التفاصيل ما تزال، وفق المصادر العبرية نفسها، ادعاءات قيد التحقيق ولم ترد في البيان الرسمي للأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
ماذا أكد الجيش والشاباك رسميًا؟
في المقابل، جاء البيان المشترك للشرطة الإسرائيلية والجيش و«الشاباك» أكثر تحفظًا. وأكد أن عناصر «اليمام»، بتوجيه استخباري من الشاباك وبمشاركة قوات لواء منشيه، اعتقلوا خلال الليل ثلاثة مطلوبين في جنين، للاشتباه بأنهم كانوا يخططون لتنفيذ «هجوم في المدى الزمني الفوري».
💬 التعليقات (0)