f 𝕏 W
المنطقة العازلة والأمن الغذائي.. قانون أردني يمهد لتفريغ الحدود مع فلسطين

شبكة قدس

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المنطقة العازلة والأمن الغذائي.. قانون أردني يمهد لتفريغ الحدود مع فلسطين

جدل أردني حول استملاك أراضي الأغوار، وسط مخاوف أمنية وعسكرية وتهديد للأمن الغذائي وحقوق المزارعين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير تعديل قانون الملكية العقارية في الأردن مخاوف بشأن استملاك أراضٍ زراعية في الأغوار الجنوبية، والتي تعتبر سلة الغذاء للأردن ومصدر رزق لآلاف الأسر. يرى معارضون أن هذه الإجراءات قد تهدف إلى تشكيل منطقة عازلة على الحدود، بينما تؤكد الحكومة أن التعديلات تهدف إلى التحديث وتنفيذ مشاريع استراتيجية، وتنفي أن الاستملاكات تشمل الأراضي المزروعة حالياً.
📌 أبرز النقاط

متابعة - شبكة قُدس: في الأغوار الجنوبية، لا يدور الجدل حول آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية فحسب، بل حول منطقة تتداخل فيها اعتبارات الأمن الغذائي مع هواجس أمنية وعسكرية تتعلق بموقع الأغوار وأهميتها الاستراتيجية، ومع طرح تعديلات قانون الملكية العقارية لعام 2026، تتصاعد المخاوف من أن تؤدي استملاكات الأراضي إلى تغيير طبيعة المنطقة وإضعاف وجود سكانها، وسط تحذيرات نيابية من أن يكون وراء هذه الإجراءات أبعاد تتجاوز الاعتبارات الاقتصادية والتنموية، وصولًا إلى تشكيل منطقة عازلة على غرار ما جرى في مناطق حدودية أخرى.

وفي المقابل، تزعم الحكومة الأردنية، أن التعديلات تهدف إلى تحديث التشريعات وتنفيذ مشاريع استراتيجية، وأن الاستملاكات المثارة في غور الصافي وغور فيفا لا تخضع للتعديلات الجديدة، وذلك في الوقت الذي لا تتجاوز فيه مساحة الأراضي المزروعة 1.9% من مساحة الأردن.

وتشكل الأراضي المزروعة في غور الأردن ما مساحته 3,499 دونما من الأراضي بما يشمل غور الصافي وغور فيفا، وتمثل سلة الأردن الغذائية وأمنها الاستراتيجي، وسط مطالبات شعبية أردنية وكذلك من مزارعي الأغوار الأردنية، وقف قرار الاستملاك "كونه يعني التخلي عن ثروة وطنية، فضلا عن آثار بيئية تتمثل في التصحر وتدهور التربة.

وأكد مزارعو الأغوار، أن الأراضي الزراعية التي يجري العمل على استملاكها، صالحة للزراعة 100%، ولكن يتم إغداق ادعاءات غير دقيقة من أجل تسهيل عمليات استملاكها، مطالبين ملك الأردن بالتدخل "لأننا لا نريد بيع أراضينا وأراضينا ليست للبيع".

ووفق مزارعي الأغوار الأردنية، فإن الأرض تشكل مصدر رزق لآلاف الأسر والمزارعين والعائلات في الأغوار، ما يعني فقدان أكثر من 3000 عامل مصدر رزقهم وانضمامهم إلى صفوف العاطلين عن العمل، بسبب محاولة استملاكها من قبل إحدى الشركات، وسط مخاوف من تملكها لغير الأردنيين، في الوقت الذي يعمل فيه الاحتلال الإسرائيلي على تعزيز الاستيطان على الحدود مع الأردن.

وشدد المزارعين، على أن الغور دائما مهمش، "ونحن نشأنا وتربينا في هذه الأرض كيف يمكن أن نبيعها!"، داعيين الحكومة الأردنية إلى زيارة الأغوار الجنوبية والاطلاع على القضية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)