f 𝕏 W
تحت وطأة الحصار.. بلدة قصرة تواجه تغول المستوطنين وسيطرة عسكرية على المنازل

جريدة القدس

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحت وطأة الحصار.. بلدة قصرة تواجه تغول المستوطنين وسيطرة عسكرية على المنازل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد التوترات في بلدة قصرة جنوب نابلس مع فرض المستوطنين حصاراً على منازل فلسطينية، بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية. وصف السفير الأمريكي هذه الممارسات بـ "البلطجة" و"المقيتة"، داعياً لوقفها. وتشير تقارير إلى استيلاء قوات الاحتلال على منازل فلسطينية وتحويلها إلى نقاط مراقبة عسكرية، مما أدى إلى نزوح عائلات فلسطينية ومواجهة أخرى ظروفاً إنسانية قاسية.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد حدة التوتر في بلدة قصرة الواقعة جنوب شرقي مدينة نابلس، حيث تفرض مجموعات من المستوطنين حصاراً مشدداً على منازل المواطنين في منطقة رأس العين منذ عدة أيام. وتتزامن هذه الاعتداءات مع تحركات عسكرية مكثفة لجيش الاحتلال الذي يدعي العمل على فض تجمعات المستوطنين، في حين تؤكد الوقائع الميدانية توفيره الحماية لهم.

وأثارت هذه التطورات ردود فعل دولية لافتة، حيث وصف السفير الأمريكي لدى تل أبيب، مايك هاكابي، ممارسات المستوطنين بأنها سلوك "بلطجي" و"مقيت". وجاءت هذه التصريحات القوية بعد استهداف المستوطنين لعائلة فلسطينية يحمل أحد أفرادها الجنسية الأمريكية، مما دفع واشنطن للمطالبة بوقف أعمال الترهيب فوراً.

وبدأ الحصار الفعلي يوم الأحد الماضي عندما نصب مستوطنون خيمة بالقرب من منازل الفلسطينيين، وشرعوا في قطع خطوط المياه والكهرباء ومنع وصول الإمدادات الغذائية والطبية. ورغم إعلان جيش الاحتلال تفكيك بعض هذه الخيام، إلا أن شهادات السكان تؤكد بقاء المستوطنين في محيط المنطقة وتحت حماية الجنود.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال تحويل منطقة رأس العين إلى منطقة عسكرية مغلقة، زاعماً أن الهدف هو حماية السكان والحد من احتكاك المستوطنين بهم. ومع ذلك، رصدت مصادر محلية انتشار جنود الاحتلال فوق أسطح المنازل الفلسطينية واستخدامها كنقاط مراقبة عسكرية، مما فاقم من معاناة العائلات المحاصرة.

وأفاد رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم وادي، بأن الرواية الإسرائيلية حول إخلاء المستوطنين تتناقض تماماً مع الواقع الذي يعيشه الأهالي على الأرض. وأوضح وادي أن قوات الاحتلال استولت فعلياً على سبعة منازل فلسطينية بعد إجبار سكانها على المغادرة، محولة إياها إلى ثكنات عسكرية تخدم أهداف المستوطنين.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن نحو 20 عائلة فلسطينية أُجبرت على ترك منازلها في مناطق مختلفة من البلدة نتيجة الضغوط العسكرية وتهديدات المستوطنين المستمرة. وتواجه ثلاث عائلات في منطقة رأس العين ظروفاً إنسانية قاسية في ظل انقطاع كامل للخدمات الأساسية ومنع وصول المساعدات الإنسانية إليها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)