يبدو أن الأنفاس الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية الحالية ستشهد إثارة بالغة ونشاطا مكثفا لنادي موناكو الفرنسي، إذ تضع إدارة نادي الإمارة الدولي الجزائري فارس غيدجميس أحد أبرز الخيارات الهجومية المستهدفة لتعزيز صفوف الفريق.
ومع ذلك، فإن حسم صفقة الجناح الأيمن الجزائري يبقى رهينا بمستقبل الدولي الأمريكي فولارين بالوغون. فوفقا لما أوردته صحيفة "نيس ماتان"، فإن تحركات موناكو في "الميركاتو" محكومة بمصير الدولي الأمريكي بالوغون، حيث سيشكل رحيله الضوء الأخضر للتعاقد مع تعزيزات هجومية جديدة.
في الأثناء، رفعت إدارة نادي فروسينوني الإيطالي سقف مطالبها المالية بشكل صدم الأندية الراغبة في ضم جوهرتها الشابة.
فبعد موسم استثنائي، حدد النادي الإيطالي مبلغ 20 مليون يورو (نحو 21.6 مليون دولار) شرطا تعجيزيا لا غنى عنه للسماح للاعب بالرحيل.
وجاءت هذه القفزة الكبيرة في قيمته السوقية ترجمة لأرقامه المميزة، إذ سجل غيدجميس (23 عاما) 15 هدفا وصنع 3 أهداف أخرى خلال 37 مباراة، وهو الأداء الحاسم الذي توَّجه بلقب أفضل لاعب في الدوري، وقاد فريقه ببراعة نحو الصعود إلى دوري الأضواء (الدرجة الأولى).
وبحسب ما كشفه موقع "فوت ميركاتو"، فقد تحولت المفاوضات إلى معركة حقيقية بين أندية أوروبية بارزة، إذ قدَّم نادي موناكو عرضا رسميا بقيمة 7 ملايين يورو (نحو 7.56 ملايين دولار) إضافة إلى مليوني يورو (نحو 2.16 مليون دولار) حوافز ومتغيرات، في حين دخل قطبا الكرة الأسكتلندية -سلتيك ورينجرز- السباق بقوة عبر تقديم عروض بلغت 10 ملايين يورو (نحو 10.8 ملايين دولار).
💬 التعليقات (0)