f 𝕏 W
ماذا يقول استطلاع أغسطس لفتح؟

راية اف ام

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا يقول استطلاع أغسطس لفتح؟

يستحق الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بين 5 و8 آب/أغسطس 2026 قراءة هادئة ومسؤولة، بعيدًا عن منطق الانتصار والهزيمة بين الفصائل. فالأرقام لا تقدم حكمًا نهائيًا على أحد، لكنها تكشف اتجاهات ينبغي الإصغاء إليها جيدًا، وخصوصًا داخل حركة فتح. الاستطلاع يعكس أزمة ثقة في النظام السياسي الفلسطيني: 79% يريدون استقالة الرئيس محمود عباس، و65% يعتبرون السلطة الفلسطينية عبئًا، و83% يرون وجود فساد في مؤسساتها. وفي الانتماء السياسي تتساوى فتح وحماس تقريبًا عند 24% لكل منهما، بي..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في أغسطس 2026 عن أزمة ثقة عميقة في النظام السياسي الفلسطيني، حيث أعربت غالبية ساحقة عن رغبتها في استقالة الرئيس محمود عباس واعتبرت السلطة الفلسطينية عبئًا ومرتعًا للفساد. وتظهر النتائج تراجعًا في شعبية فتح وحماس على حد سواء، مع تزايد نسبة من لا يؤيدون أيًا من الفصيلين ويبحثون عن قيادة بديلة قادرة على الإنجاز واستعادة الثقة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

الكاتب: د. ياسر أبو بكر - عضو المجلس الثوري لحركة فتح

يستحق الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بين 5 و8 آب/أغسطس 2026 قراءة هادئة ومسؤولة، بعيدًا عن منطق الانتصار والهزيمة بين الفصائل. فالأرقام لا تقدم حكمًا نهائيًا على أحد، لكنها تكشف اتجاهات ينبغي الإصغاء إليها جيدًا، وخصوصًا داخل حركة فتح.

الاستطلاع يعكس أزمة ثقة في النظام السياسي الفلسطيني: 79% يريدون استقالة الرئيس محمود عباس، و65% يعتبرون السلطة الفلسطينية عبئًا، و83% يرون وجود فساد في مؤسساتها. وفي الانتماء السياسي تتساوى فتح وحماس تقريبًا عند 24% لكل منهما، بينما ترتفع نسبة من لا يؤيدون أيًا منهما أو لا يعرفون إلى 38%، ويقول 44% إن لا فتح ولا حماس جديرتان بقيادة وتمثيل الشعب الفلسطيني.

النتيجة الأهم هنا أن تراجع حماس لم يتحول تلقائيًا إلى صعود لفتح. وهذا يعني أن قطاعًا متزايدًا من الجمهور لا ينتقل ببساطة من فصيل إلى آخر، بل يبتعد عن الثنائية التقليدية كلها، ويبحث عن قيادة أكثر قدرة على الإنجاز واستعادة الثقة.

وهذه رسالة ينبغي أن نقرأها في فتح بوضوح: ضعف الخصم لا يصنع قوتنا، وإنما تصنعها قدرتنا على التجدد والاقتراب من الناس.

لكن الإنصاف يقتضي ألا نقرأ هذا الإحباط بوصفه نتيجة للأزمة الداخلية الفلسطينية وحدها. فالفلسطيني يرى أمامه توسعًا استيطانيًا متسارعًا، ومصادرة للأرض، وعنفًا متزايدًا من المستوطنين، ومشهدًا سياسيًا إسرائيليًا تتقدم فيه قوى ترفض أصلًا قيام دولة فلسطينية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)