f 𝕏 W
فتح أمام مفترق طرق: لا تجعلوا 2026 نسخةً من كارثة 2006

راية اف ام

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

فتح أمام مفترق طرق: لا تجعلوا 2026 نسخةً من كارثة 2006

ليست كل معركة انتخابية معركة مقاعد، وليست كل قائمة انتخابية مشروعًا بريئًا. أحيانًا تكون الطريقة التي نخوض بها الانتخابات أخطر من نتائجها. واليوم، ونحن نقترب من الاستحقاق التشريعي، تبرز داخل حركة فتح محاولات من بعض الكوادر والشخصيات لتشكيل قوائم بعيدًا عن الحركة، تحت عناوين مختلفة، لكن الخطر واحد: تكرار تجربة التشرذم التي دفعت فتح والشعب الفلسطيني ثمنها غاليًا. فلنتذكر عام 2006. كانت فتح يومها تعيش حالة من الخلافات والتنافس الداخلي، وظهرت قائمة المستقبل وغيرها من مظاهر التنافس خارج الإط...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحذر حركة فتح من تكرار تجربة الانقسام التي شهدتها عام 2006، والتي أدت إلى خسارة المقاعد التشريعية وتداعيات خطيرة على النظام السياسي الفلسطيني. تأتي هذه التحذيرات مع اقتراب الاستحقاق التشريعي الحالي، حيث تبرز محاولات لتشكيل قوائم انتخابية خارج الإطار التنظيمي الموحد للحركة.
📌 أبرز النقاط

ليست كل معركة انتخابية معركة مقاعد، وليست كل قائمة انتخابية مشروعًا بريئًا. أحيانًا تكون الطريقة التي نخوض بها الانتخابات أخطر من نتائجها.

واليوم، ونحن نقترب من الاستحقاق التشريعي، تبرز داخل حركة فتح محاولات من بعض الكوادر والشخصيات لتشكيل قوائم بعيدًا عن الحركة، تحت عناوين مختلفة، لكن الخطر واحد: تكرار تجربة التشرذم التي دفعت فتح والشعب الفلسطيني ثمنها غاليًا.

كانت فتح يومها تعيش حالة من الخلافات والتنافس الداخلي، وظهرت قائمة «المستقبل» وغيرها من مظاهر التنافس خارج الإطار التنظيمي الموحد. وفي الانتخابات، حصلت حماس على 74 مقعدًا، مقابل 45 مقعدًا لفتح.

لكن الكارثة لم تكن في خسارة المقاعد وحدها.

ما تلا الانتخابات كان أخطر بكثير: صراع سياسي، وانقسام، وانقسام جغرافي، وانهيار في وحدة النظام السياسي الفلسطيني، وما زال الشعب الفلسطيني حتى اليوم يدفع ثمن ذلك الانقسام.

فهل يعقل أن نعيد إنتاج التجربة نفسها بعد عشرين عامًا؟

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)