ويعكس هذا السلوك -في رأي محللين- محاولة بنيامين نتنياهو التفلت من الاتفاق وتحقيق مكاسب انتخابية داخلية بطريقة تتعارض مع ما تريده الولايات المتحدة حاليا.
ففي وقت سابق من أغسطس/آب الجاري، أكدت إسرائيل رفضها الخطة المكونة من 15 نقطة التي أقرها مجلس السلام، وربط أي انسحاب من قطاع غزة بنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "بشكل حقيقي".
في المقابل، أكدت حماس تمسكها بخريطة الطريق المتفق عليها مع الوسطاء والمجلس، في حين شددت مصر على ضرورة تنفيذ جميع بنودها، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي وإدخال المساعدات.
وقال نتنياهو -في كلمة مصورة بمستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته- إن "إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15 التي نشرها مجلس السلام لغزة"، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي "لن ينفذ أي انسحاب على الإطلاق قبل نزع سلاح حماس".
وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل تُجري محادثات مع الأمريكيين بشأن خطة مجلس السلام، قائلا إن لدى واشنطن أفكارا "بعضها مقبول لدينا، وبعضها الآخر غير مقبول"، مشددا على أنه لن تقام دولة فلسطينية، لا في غزة ولا الضفة الغربية، ما دام رئيسا للوزراء.
أما عضو المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) ووزير الطاقة إيلي كوهين، فقال إن إسرائيل لا تعتزم التراجع "مليمترا واحدا" عما يُسمى "الخط الأصفر" في غزة، رغم الضغوط التي تتعرض لها.
💬 التعليقات (0)