f 𝕏 W
كنت طبيب القلب الخاص بديك تشيني.. الرئيس ترمب لا يبدو بصحة جيدة

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كنت طبيب القلب الخاص بديك تشيني.. الرئيس ترمب لا يبدو بصحة جيدة

تظل صحة القادة السياسيين ركيزة أساسية لضمان استقرار الدول وتسيير الشؤون العامة، غير أن مستوى الشفافية بشأن البيانات الطبية لرؤساء أمريكا كان دائما موضع جدل واسع بين مقتضيات الإفصاح ودواعي السرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طرح طبيب القلب الخاص بنائب الرئيس السابق ديك تشيني، الدكتور جوناثان راينر، تساؤلات حول الحالة الصحية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أن التطمينات الرسمية من البيت الأبيض لا تكفي لتفسير المؤشرات الملاحظة علناً. وقارن راينر بين صراحة تشيني بشأن مشاكله الصحية وغياب الشفافية في حالة ترامب، الذي تجاوز الثمانين من عمره. وأشار إلى أن التكتم على أمراض الرؤساء تاريخ أمريكي، مستشهداً بحالات سابقة مثل غروفر كليفلاند وفرانكلين روزفلت، بالإضافة إلى شكوك حديثة حول جو بايدن وميتش مكونيل.
📌 أبرز النقاط

كلما تقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في العمر، أصبحت صحته شأنا عاما يتجاوز خصوصيته الشخصية إلى أمن الدولة وقدرتها على الاطمئنان إلى من يتولى قيادتها.

ففي مقال رأي نشرته صحيفة نيويورك تايمز، يطرح الدكتور جوناثان راينر، أستاذ الطب والجراحة في جامعة جورج واشنطن وطبيب القلب لنائب الرئيس ديك تشيني، جملة من الأسئلة بشأن الحالة الصحية للرئيس ترمب.

ويرى الطبيب والجراح أن التطمينات الرسمية الصادرة عن البيت الأبيض لا تبدد ما يمكن ملاحظته علنا من مؤشرات تستحق التفسير.

واستهل راينر مقاله بالإشارة إلى تجربته الممتدة 27 عاما مع ديك تشيني، مؤكدا أن المشكلات القلبية التي تعرض لها نائب الرئيس السابق "لم تكن سرا وطنيا"، وقارن ذلك بما يراه غيابا للشفافية في حالة ترمب، الذي احتفل في يونيو/حزيران الماضي بعيد ميلاده الثمانين، وسيكون عند نهاية ولايته أكبر شخص سنا يتولى رئاسة الولايات المتحدة.

وقال الكاتب إن التكتم على أمراض الرؤساء كان السمة الغالبة في التاريخ الأمريكي، وأضاف أن الرئيس غروفر كليفلاند -الذي فاز في 3 انتخابات رئاسية في أعوام 1884 و1888 و1892- قد خضع لجراحة سرطان.

وتكتم فرانكلين روزفلت -الذي شغل منصب الرئيس الـ32 للولايات المتحدة من عام 1933 حتى وفاته في عام 1945- على تدهور صحته الشديد قبل ولايته الرابعة، وصولا إلى الشكوك الحديثة حول تراجع القدرات الإدراكية لجو بايدن وغياب عضو مجلس الشيوخ ميتش مكونيل عن أداء مهامه، بينما كانت صراحة نائب الرئيس السابق ديك تشيني بشأن مشاكله القلبية استثناء نادرا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)