f 𝕏 W
من النهب إلى الاسترداد.. كيف استباح نظام الأسد أوقاف سوريا؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من النهب إلى الاسترداد.. كيف استباح نظام الأسد أوقاف سوريا؟

كشف وثائقي جديد عن نهب ممنهج للأوقاف في سوريا خلال عهدي حافظ وبشار الأسد عبر تغيير ملكيتها واستحواذ شبكات الفساد عليها إضافة لتفاصيل بدء استرداد العقارات المنهوبة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يكشف وثائقي جديد عن استباحة ممنهجة لأوقاف سوريا على مدى عقود، حيث تم تحويل عائداتها إلى شبكات فساد مرتبطة بنظام الأسد، وشملت التعديات هدم معالم تاريخية وتغيير وظائف عقارات وقفية. بدأت الحكومة السورية الجديدة مؤخراً إجراءات لاستعادة هذه العقارات وتنظيم عوائدها. ويبرز وثائقي قصة جامع يلبغا كمثال صارخ على هذه الممارسات، حيث تم هدمه لبناء مجمع حديث في ظروف مشبوهة.
📌 أبرز النقاط

تعرضت الأوقاف في سوريا، على مدى عقود، لمسار طويل من التعديات والاستباحة، شمل هدم معالم تاريخية وتجريف أصول وعقارات، وصولًا إلى إخضاع جانب منها لشبكات نفوذ ارتبطت بنظام الأسد المخلوع.

ويكشف وثائقي جديد نشرته منصة "سوريا الآن" أمس الأربعاء، قصة تحوّل الأوقاف التي يفترض أن تشكل إيراداتها تمويلا للمدارس والمستشفيات ورعاية المحتاجين وغير ذلك من الأعمال الخيرية، إلى غنائم لشبكات فساد استفادت من عوائدها لعقود، قبل أن تبدأ الحكومة السورية الجديدة إجراءات التدقيق والتقييم لاستعادة مئات العقارات وإعادة تنظيم عوائدها.

ويكشف الوثائقي كيف شهدت العقود الأولى من حكم حزب البعث ثم سلطة حافظ الأسد تعديات صريحة على أموال الأوقاف، حيث جرى استبدال وظائف العقارات الوقفية وتعديل عقود الملكية والتأجير لصالح مؤسسات الدولة ومراكز الحزب والمتنفذين، ضمن ممارسات وصفها باحثون في تاريخ الأوقاف بـ"المهينة" تحت شعار "التقدمية".

ومن أبرز الأوقاف الإسلامية في سوريا، يظهر اسم "مجمع يلبغا" الواقع في منطقة حيوية وسط العاصمة السورية، حيث بات شاهدا على واحدة من قصص فساد نظام الأسد، حيث يكشف الوثائقي كيف شُطب جامع يلبغا المملوكي وسط دمشق وملحقاته من سجل الآثار التاريخية بموجب قرار حكومي عام 1967، ، لتدخل الجرافات أواخر السبعينيات وتهدم البناء بذريعة تشييد مجمع حديث.

الباحث في الفقه الإسلامي والأوقاف قاسم الصلاح قال لـ"سوريا الآن" إن "مسجد يلبغا هو شاهد على حقبة مظلمة من تاريخ الأوقاف في سوريا، لأنه يمثل الاستهتار والاستهانة والتعدي على الأوقاف وحرمتها".

وفي عهد حافظ الأسد، أُسند مشروع "مجمع يلبغا" إلى مؤسسة الإسكان العسكرية برئاسة رياض شاليش (ابن شقيقة حافظ الأسد)، ضمن ظروف مشبوهة، إذ إن المؤسسة معروفة بـ"الفساد" وتتسم بـ"لون معين، حيث لا يستطيع جميع أبناء المجتمع الانتماء إليها"، بحسب الباحث في تاريخ الأوقاف، معالي الدين الأيوبي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)