f 𝕏 W
من النبع إلى التهجير القسري.. مأساة عين العوجا

وكالة سند

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من النبع إلى التهجير القسري.. مأساة عين العوجا

تحولت منطقة عين العوجا شمال أريحا في الضفة الغربية المحتلة إلى نموذج واضح لتفريغ التجمعات الفلسطينية من سكانها، بعدما تزامن تصاعد هجمات المستوطنين مع تراجع حاد في مصادر المياه، ما دفع عائلات بدوية إلى مغادرة منازلها وأراضيها التي عاشت فيها لعقود.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتحول منطقة عين العوجا شمال أريحا إلى نموذج لتفريغ التجمعات الفلسطينية، حيث أجبر تراجع مصادر المياه وتصاعد هجمات المستوطنين عائلات بدوية على النزوح القسري. تقلص تدفق النبع الحيوي للمنطقة، إلى جانب الاعتداءات والقيود على الوصول للمياه ومصادر الرزق، دفع السكان إلى مغادرة أراضيهم التي عاشوا فيها لعقود. وقد وثق مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية تصاعداً حاداً في عنف المستوطنين بعد عام 2024.
📌 أبرز النقاط

تحولت منطقة عين العوجا شمال أريحا في الضفة الغربية المحتلة إلى نموذج واضح لتفريغ التجمعات الفلسطينية من سكانها، بعدما تزامن تصاعد هجمات المستوطنين مع تراجع حاد في مصادر المياه، ما دفع عائلات بدوية إلى مغادرة منازلها وأراضيها التي عاشت فيها لعقود.

وسلط موقع ميدل إيست آي البريطاني، الضوء على أوضاع المجتمع الفلسطيني في عين العوجا، موضحة أن النبع الذي كان يشكل مصدر الحياة لأكثر من 100 عائلة تقلص تدفقه بصورة كبيرة، بينما دفعت الاعتداءات والقيود على الوصول إلى المياه ومصادر الرزق السكان إلى النزوح نحو مناطق أخرى في وادي الأردن.

وغادر هيثم رشيد وعائلته المنطقة بعد سنوات من محاولات البقاء وإعادة بناء حياتهم، بعدما تحولت الهجمات والقيود إلى ضغط متواصل جعل استمرار الحياة في المكان شبه مستحيل. إقرأ أيضاً بين مرارة الحصرم وجرافات الاستيطان.. مزارع يودّع "مشروع العمر" في جنين

وقال رشيد إن عائلته لم تغادر عندما تعرضت لمحاولة الطرد الأولى، بل عادت وأعادت بناء ما استطاعت، قبل أن يتكرر الضغط بصورة أكبر مع مزيد من القيود والهجمات وتراجع فرص الحصول على المياه.

وانتقلت عائلة رشيد في يناير/كانون الثاني الماضي إلى البلقاء، وهي منطقة بدوية صغيرة تفتقر إلى الخدمات العامة، فيما أصبح أطفاله غير قادرين على الوصول إلى مدارسهم بسبب المسافة وظروف النزوح.

سجل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وفق التقرير، هجومين فقط للمستوطنين أسفرا عن إصابات أو أضرار في الممتلكات في منطقة عين العوجا بين عامي 2017 و2023، قبل أن يتصاعد العنف بصورة حادة بعد عام 2024.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)