حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، الإدارة الأمريكية ومبعوث مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، المسؤولية الكاملة عن تصعيد الاحتلال المتواصل بغزة، وما يرافقه من قصف واغتيالات وانتهاكات متكررة للهدنة.
وأكدت الجبهة، في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" أن الدعم السياسي والعسكري والتغطية الدولية لجرائم الاحتلال تجعل واشنطن والجهات الضامنة شريكاً في سفك الدم الفلسطيني، مطالبةً إياهم بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتوقف عن الانحياز.
وطالبت الجبهة ملادينوف ومجلس السلام بالخروج من موقف الصمت والتصريحات الشكلية، وإعلان الحقيقة بوضوح حول تنصل الاحتلال ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو من تنفيذ التفاهمات، واستثمار دماء الفلسطينيين لخدمة الدعاية الانتخابية والحسابات السياسية.
وشددت "الشعبية" على أن لجم الانتهاكات الإسرائيلية وإلزام الاحتلال بوقف العدوان يمثل الاختبار الحقيقي للوسطاء والمجتمع الدولي، داعيةً إلى تحرك فوري لفرض الالتزام بالاتفاقات ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب.
وتُواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ 308 على التوالي، خرق اتفاقية إنهاء الحرب العدوانية والإبادة الجماعية في قطاع غزة؛ والتي وُقعت يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 في مدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة عربية وأمريكية.
💬 التعليقات (0)