f 𝕏 W
هل الأرض أكثر غضبا؟ الحقيقة العلمية وراء "موجة الزلازل" الأخيرة

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل الأرض أكثر غضبا؟ الحقيقة العلمية وراء "موجة الزلازل" الأخيرة

الكوكب ليس أكثر غضبا، ومعدلات الزلازل ثابتة إحصائيا؛ ما تغير هو تضخم مدننا الخرسانية فوق الصدوع، وزيادة التغطية الرقمية والخوارزميات التي تضخم شعورنا بالكارثة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الأرض مؤخراً سلسلة من الزلازل القوية والمتتالية في مناطق مختلفة من العالم، أبرزها زلزال فنزويلا المزدوج الذي بلغت قوته 7.5 درجة وخلف آلاف القتلى. هذه الهزات، التي شملت أيضاً الفلبين واليابان ومصر وكولومبيا، أثارت تساؤلات حول ما إذا كان الكوكب يشهد فترة نشاط زلزالي متزايد.
📌 أبرز النقاط

في مساء يوم 24 يونيو/حزيران 2026، كانت فنزويلا تقضي عطلة وطنية في ذكرى معركة كارابوبو التي رسمت بداية استقلال البلاد عن إسبانيا. الكثير من السكان فضلوا البقاء في منازلهم للاستمتاع بالمساء اللطيف استعدادا ليوم عمل مرهق في الغد، لكن الأرض كان لها رأي آخر، حيث اهتزت بعنف عند الساعة 6:04 مساء بالتوقيت المحلي، ثم بعد 39 ثانية فقط جاءت هزة ثانية أشد، فتحول المساء الهادئ في لحظات إلى مشهد من الفوضى، اندفع السكان من المباني المتمايلة إلى الشوارع، فيما انهارت منشآت تماما وأصيبت أخرى بأضرار جسيمة.

كانت كاراكاس من أكثر المناطق تضررا، إلى جانب ولاية لا غوايرا الساحلية، حيث انهارت 80% من المنازل هناك، ولذلك وصفتها السلطات لاحقا بأنها منطقة منكوبة. سجل الحدثان المتتاليان قوة زلزالية بلغت 7.2 و7.5 درجة على المقياس، في زلزال مزدوج يعد الأشرس منذ أكثر من قرن، مخلفا أكثر من 6300 قتيل، مع بقاء عشرات الآلاف في عداد المفقودين.

لم يكن حادث فنزويلا معزولا، بل جاء فيما يبدو أنه "سياق مستمر"، أو حلقة في سلسلة أحداث، لو رتبتها تباعا، لكانت أشبه بسجل مظالم لكوكب الأرض، فقبل نحو أسبوعين من هذا الحدث، في 8 يونيو/حزيران، ضرب زلزال بقوة 7.8 درجة سواحل سارانجاني جنوب الفلبين، وهو من أقوى الزلازل التي ضربت البلاد منذ نصف قرن، وسجل معهد علم البراكين والزلازل الفلبيني أمواج تسونامي بارتفاع متر تقريبا على طول الساحل.

وفي 28 يوليو/تموز، ضرب زلزال بقوة 7.1 درجة محافظة كوماموتو في جزيرة كيوشو اليابانية، وبلغ عدد القتلى 39 في الحصيلة النهائية. ثم بعد ستة أيام، في تمام الساعة 3:00 فجرا بتوقيت القاهرة يوم الاثنين 3 أغسطس/آب، ضرب زلزال آخر خليج السويس، بلغت قوته 5.6 درجة. لم تسجل أي وفيات، لكن مئات الآلاف من الأشخاص في القاهرة والدلتا ومدن القناة استيقظوا على وقع الهزة، وشعر بها سكان مناطق بعيدة مثل غزة والأردن ولبنان، في نطاق يمتد لحوالي 400 كيلومتر.

"مع تواتر أخبار الزلازل، قد يعُذر المرء لو استنتج أن شيئا ما تغير، أو أن الكوكب دخل مرحلة أكثر عنفا"

وأخيرا يأتي زلزال كولومبيا في 10 أغسطس/آب، بقوة 7.4 درجة، وكان مركزه في مقاطعة تشوكو غربي البلاد. تسبب الزلزال في انهيار مبان سكنية وأضرار واسعة بالبنية التحتية، فيما بلغت حصيلة الضحايا 265 قتيلا حتى الآن. انتشرت مقاطع فيديو الزلزال كالنار في الهشيم عبر وسائل التواصل العالمية، وكانت مرعبة حقا، مبان تتهدم، واهتزاز شديد جدا لا تستطيع معه حتى أن تقف في الشارع، وهروب للناس في كل مكان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)