f 𝕏 W
أزمة الشرق الأوسط تكبّد هاباج لويد 600 مليون دولار

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة الشرق الأوسط تكبّد هاباج لويد 600 مليون دولار

كبّدت أزمة الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز شركة هاباج لويد نحو 600 مليون دولار في الربع الثاني من العام الجاري، مع ارتفاع تكاليف الوقود والتأمين والتخزين وإعادة توجيه السفن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت شركة هاباج لويد، إحدى كبرى شركات شحن الحاويات عالميًا، عن تكبدها خسائر تقدر بنحو 600 مليون دولار خلال الربع الثاني من العام الجاري بسبب الأزمة في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز. وقد أثر ذلك بشكل كبير على أرباح الشركة، حيث تراجع صافي أرباحها إلى 83 مليون دولار مقارنة بـ 306 ملايين دولار في نفس الفترة من العام الماضي. ورغم هذه الخسائر، ساهمت قوة الصادرات من آسيا وتحسن الطلب في الولايات المتحدة في تخفيف بعض التداعيات، كما أشار الرئيس التنفيذي إلى تحسن الأداء مقارنة بالربع الأول مدفوعًا بارتفاع أسعار الشحن الفورية وقوة الطلب.
📌 أبرز النقاط

قالت شركة هاباج لويد -إحدى كبريات شركات شحن الحاويات في العالم- إن الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز كبّداها تكاليف بنحو 600 مليون دولار خلال الربع الثاني من العام الجاري، مما فرض ضغوطا كبيرة على أرباح المجموعة.

وأوضحت الشركة الألمانية -ومقرها هامبورغ- أن صافي أرباحها تراجع إلى 83 مليون دولار خلال الربع الثاني، مقارنة مع 306 ملايين دولار في الفترة المماثلة من العام الماضي، في حين ساعدت قوة الصادرات من آسيا وتحسن الطلب في الولايات المتحدة الأمريكية على تخفيف جانب من تداعيات الأزمة.

ونقلت وكالة رويترز عن الرئيس التنفيذي للشركة رولف هابن يانسن قوله إن أداء الربع الثاني جاء أفضل من الربع الأول، مدفوعا بارتفاع ملحوظ في أسعار الشحن الفورية وقوة الطلب.

وتعرضت عمليات هاباج لويد لضغوط إضافية جراء إغلاق مضيق هرمز واضطرار الشركة إلى تحمل تكاليف أعلى للوقود والتأمين والتخزين، إلى جانب إعادة توجيه السفن والاعتماد على عمليات النقل البري.

وتراجع الربح التشغيلي قبل الفوائد والضرائب في قطاع الشحن البحري المنتظم إلى 153 مليون دولار، مقابل 167 مليون دولار قبل عام.

وبحسب رويترز، فإن هذه الضغوط جاءت في وقت استفادت فيه الشركة من تحسن ظروف سوق الشحن خلال الربع الثاني، إذ أسهم ارتفاع الأسعار الفورية وقوة الطلب في الحد من الأثر المالي للتكاليف المرتبطة بأزمة الشرق الأوسط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)