تلقّى منتدى الإعلاميين الفلسطينيين رسالة شكر وتقدير من مكتب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، تقديراً للإفادة الحقوقية التي قدمها المنتدى حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين ووسائل الإعلام في قطاع غزة.
وأكد مكتب المقرر الخاص أن المساهمات المقدمة شكّلت مصدراً قيماً خلال إعداد التقرير، مشيداً بجودتها وعمقها وتنوعها، ومشيراً إلى أن الإفادة أثرت في أبحاث الولاية وتحليلاتها خلال مختلف مراحل إعداد التقرير، حتى في الحالات التي لم يتسن فيها الاستشهاد بها مباشرة.
وأوضح المكتب أن التقرير تناول ثلاثة محاور رئيسية، هي الاستهداف المنهجي للصحفيين والبنية التحتية الإعلامية والاتصالات، ومنظومة التحكم الإسرائيلية بالمعلومات، ودور بعض وسائل الإعلام الدولية والمنصات الرقمية في تهميش الرواية الفلسطينية وإعادة إنتاج الروايات الإسرائيلية.
وأشار إلى أن محدودية التقرير البالغة 9600 كلمة حالت دون إدراج الكم الكبير من المعلومات والأمثلة الواردة في المساهمات، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً منها تناول أداء وسائل الإعلام الغربية، فيما اكتفى التقرير بدراسات حالة محددة بسبب ضيق المساحة.
وعبّر مكتب المقرر الخاص عن امتنانه لمشاركة المنتدى أبحاثه وخبراته ووثائقه، مؤكداً أهمية هذه المساهمات في الجهود الرامية إلى حماية الصحفيين، ودعم حقهم في الوصول إلى المعلومات، وتعزيز المساءلة.
وكان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين قدم إفادة حقوقية مفصلةً إلى فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بشأن "جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين في قطاع غزة"، وجاءت الإفادة استجابةً لدعوة أطلقتها الأمم المتحدة للمؤسسات الحقوقية والإعلامية لتقديم شهاداتها حول استهداف الصحافة، قبيل إغلاق باب التقديم نهاية أبريل الماضي.
💬 التعليقات (0)