تعيش قرية جيت ظروفًا مائية صعبة، تتفاقم خلال فصل الصيف مع ارتفاع الطلب على المياه، في ظل نقص الكميات الواصلة إلى القرية وضعف ضغط الشبكة، الأمر الذي يحرم مناطق مرتفعة من المياه لفترات طويلة ويجبر السكان على شراء المياه من الصهاريج رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
وقال رئيس مجلس قروي جيت، جمال يامين، إن أزمة المياه في القرية ليست جديدة، وإنما تتكرر على مدار العام، لكنها تتضاعف خلال فصل الصيف بسبب زيادة احتياجات المواطنين، مشيرًا إلى أن الكميات التي تصل إلى القرية لا تلبي احتياجات السكان.
وأوضح يامين في حديث خاص لشبكة رايـــة الإعلامية، أن طبيعة جيت الجغرافية المرتفعة تجعل وصول المياه إلى جميع المنازل أكثر صعوبة، إذ تحتاج القرية إلى ضغط مياه يصل إلى نحو سبعة بار لضمان وصول المياه إلى مختلف المناطق، بينما يتراوح الضغط الفعلي في كثير من الأحيان بين ثلاثة وأربعة وخمسة بار.
وأشار إلى أن المجلس يعتمد على المضخات للمساعدة في إيصال المياه إلى المناطق المرتفعة، إلا أن الكمية المتاحة للقرية تبقى أقل من الاحتياجات الفعلية للسكان.
190 إلى 200 كوب بدلًا من 300 يوميًا
وبيّن يامين أن الحصة التي يفترض أن تصل إلى جيت تقدر بنحو 300 كوب من المياه يوميًا، بينما تتراوح الكمية الفعلية في كثير من الأحيان بين 190 و200 كوب فقط، فضلًا عن عدم انتظام الضخ وانقطاع المياه.
💬 التعليقات (0)