بحثت ورشة متخصصة نظمها طاقم شؤون المرأة وبالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت الألمانية في فلسطين ضمن برنامج النساء واقع مشاركة النساء في الانتخابات الداخلية للفصائل الفلسطينية، من خلال قراءة نتائج الانتخابات من منظور النوع الاجتماعي، والاستماع إلى تجارب نساء خضن الانتخابات الداخلية، ومناقشة الفجوة بين التمثيل العددي والوصول إلى مواقع القرار والتأثير فيها. وجاءت الورشة في ظل التحولات التي تشهدها البنى التنظيمية للفصائل، لتطرح المشاركة السياسية للنساء باعتبارها قضية تتصل بتجديد الحياة السياسية الفلسطينية، وليس فقط بزيادة أعداد النساء في الهيئات القيادية.
افتتحت الورشة رئيسة مجلس إدارة طاقم شؤون المرأة د. تمام خضر، مؤكدة أن الانتقال من الانتخابات الداخلية إلى «صنع القرار هو جوهر النقاش، لأن حضور المرأة لا يقاس فقط بنسبة تمثيلها، وإنما بقدرتها على التأثير في السياسات والقرارات".
وأكدت خضر أن الطاقم يتعامل مع المشاركة السياسية للنساء باعتبارها مساراً قائماً على الرصد والتحليل والحوار وتحويل المعرفة إلى توصيات وسياسات، مشيرة إلى ضرورة ربط واقع النساء داخل الفصائل بمستقبل المؤسسات السياسية والوطنية الفلسطينية، بما فيها المجلس الوطني والمجلس التشريعي.
واختزلت خضر جوهر الورشة بسؤال: هل نريد امرأة موجودة في المشهد السياسي، أم امرأة شريكة في صناعة هذا المشهد؟ مؤكدة أن الهدف هو الوصول إلى مشاركة تضمن للنساء صوتاً وتأثيراً ودوراً فعلياً في صناعة القرار.
تجربة فتح واستخلاص تجارب ثماني مؤتمرات
استعرضت الباحثة عفاف زبدة تجربة حركة فتح في مؤتمرها الثامن وانتخابات المجلس الثوري، ضمن قراءة تاريخية امتدت إلى المؤتمرات منذ عام 1964.
💬 التعليقات (0)