تعيش مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان وسط السودان، أوضاعا معيشية متفاوتة، في ظل حديث سكان عن تحسن نسبي في حركة الطرق وتراجع أسعار بعض السلع، مقابل استمرار صعوبات الحياة اليومية وارتفاع كلفة المعيشة لدى بعض المواطنين.
ويقول أحد سكان المدينة، وهو خياط، إن التطورات الأخيرة وفتح الطريق لم تنعكس بشكل ملموس على ظروفه المعيشية حتى الآن، رغم آماله بأن يسهم تحسن حركة الطرق في انسياب الحياة وتوفير احتياجات السكان.
وأضاف للجزيرة أن وضعه الشخصي لم يشهد تغييرا يذكر، مشيرا إلى أنه لا يزال يواجه صعوبات كبيرة في تأمين احتياجاته الأساسية.
وأوضح أنه يعمل حرفيا بسيطا، وأنه لا يملك جنيها واحدا، معتبرا أن الصبر والأمل هما اللذان يساعدانه على تجاوز الظروف الحالية.
وأكد أن السكان يتطلعون إلى انفراج حقيقي وانسياب الحياة بصورة طبيعية، معربا عن أمله أن يؤدي فتح الطرق إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في المدينة.
في المقابل، يرى أحد سكان الأبيض أن الوضع الأمني شهد تحسنا ملحوظا، بعد فترة طويلة من الحصار والضغوط الأمنية التي واجهتها المدينة.
💬 التعليقات (0)