رام الله - شبكة قدس: اقتحمت قوات الاحتلال، صباح اليوم الخميس، بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، وأغلقتها بالكامل، بالتزامن مع محاولاتها إخلاء بؤرة استيطانية جديدة أقامها مستوطنون بين منازل المواطنين في منطقة رأس العين.
وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي إن الاحتلال نشر مئات الجنود في البلدة ومنع حركة المواطنين، بذريعة إخلاء البؤرة الاستيطانية التي أقامها المستوطنون خلال الأيام الماضية.
وبحسب القناة 15 العبرية، أخلت قوات الاحتلال صباح اليوم البؤرة الاستيطانية الجديدة التي أقامها مستوطنون في محيط منازل فلسطينية في البلدة.
وجاء إخلاء البؤرة بعد ثلاثة أيام من فرض عشرات المستوطنين حصارًا على عدد من منازل المواطنين في منطقة رأس العين، عقب إقامة خيمة ومنشآت مؤقتة بين المنازل، وإغلاق الطرق المؤدية إليها بالحجارة والصخور.
وأفاد أهالي المنطقة بأن الحصار عزل عائلات فلسطينية داخل منازلها، ومنع وصول المواد الغذائية والمياه والأدوية إليها، بالتزامن مع قطع خطوط المياه والكهرباء، فيما تمكنت مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر في إحدى المرات من الوصول إلى المنطقة لإخلاء طفلة احتاجت إلى رعاية طبية وإدخال كمية من الطعام.
وحذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من تحول الاعتداءات إلى حصار ممتد يهدف إلى عزل العائلات الفلسطينية ودفعها إلى مغادرة منازلها، مشيرة إلى أن المستوطنين يسعون إلى تثبيت وجودهم في المنطقة وتحويله إلى بؤرة استيطانية دائمة.
💬 التعليقات (0)