f 𝕏 W
وزارة الخارجية الأميركية تعبر لـ"القدس" عن اهتمامها وقلقها إزاء ما يجري في بلدة الطيبة الفلسطينية المسيحية

جريدة القدس

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزارة الخارجية الأميركية تعبر لـ"القدس" عن اهتمامها وقلقها إزاء ما يجري في بلدة الطيبة الفلسطينية المسيحية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن اهتمامها وقلقها إزاء التطورات في بلدة الطيبة الفلسطينية المسيحية بالضفة الغربية، مؤكدة متابعتها للوضع وتواصلها مع المواطنين الأمريكيين هناك. جاء ذلك رداً على استفسار من صحيفة "القدس"، حيث أكد متحدث باسم الوزارة أن السفير الأمريكي لدى إسرائيل زار البلدة. وأحالت الخارجية الاستفسارات حول إعلان المنطقة "منطقة عسكرية مغلقة" إلى الحكومة الإسرائيلية، مع إدانتها للعنف الإجرامي ودعوتها للتحقيق ومحاسبة المسؤولين.
📌 أبرز النقاط

واشنطن – سعيد عريقات – 13/8/2026

عبّرت وزارة الخارجية الأميركية عن اهتمامها وقلقها إزاء ما يجري في بلدة الطيبة الفلسطينية المسيحية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أنها "تتابع الوضع" وتواصل التواصل مع المواطنين الأميركيين المقيمين في البلدة لتوفير جميع الموارد القنصلية اللازمة لهم. وجاء موقف الوزارة رداً على سؤال وجهه مراسل صحيفة "القدس" في وزارة الخارجية الأميركية إلى متحدث باسمها، شريطة عدم ذكر اسمه.

وقال المتحدث إن السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكبي، زار الطيبة شخصياً، معتبراً أن الزيارة تعكس التزامه بسلامة المجتمع المحلي. وحول إعلان المنطقة "منطقة عسكرية مغلقة"، أحالت الخارجية الأميركية الاستفسارات المتعلقة بتفاصيل القرار إلى الحكومة الإسرائيلية، فيما أكدت أنها "تدين العنف الإجرامي من أي طرف" في الضفة الغربية، وتدعو السلطات إلى التحقيق في الادعاءات المتعلقة بأعمال العنف وملاحقة المسؤولين عنها عندما تقتضي الظروف.

ويكتسب الموقف الأميركي أهمية خاصة لأن الطيبة ليست مجرد بلدة فلسطينية في الضفة الغربية، وإنما واحدة من أبرز البلدات الفلسطينية المسيحية، ويمتد وجودها المسيحي في هذه الأرض إلى قرون طويلة. ومن ثم فإن ما يجري فيها لا يطرح قضية أمنية محلية فحسب، بل يسلط الضوء مجدداً على الضغوط التي يتعرض لها الوجود الفلسطيني، بما في ذلك الوجود المسيحي، في ظل استمرار الاحتلال والتوسع الاستيطاني وتصاعد اعتداءات المستوطنين.

ويأتي الاهتمام الأميركي بالطيبة في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً ملحوظاً في عنف المستوطنين، بما في ذلك الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم، وسط انتقادات متزايدة للحكومة الإسرائيلية بسبب عدم اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وتبرز في هذا السياق حادثة بلدة قصرة شمال الضفة الغربية، حيث يحاصر مستوطنون منزلين فلسطينيين، فيما بقيت عائلتان عالقتين داخلهما، وبين أفراد إحداهما مواطن أميركي. وعلى الرغم من إصدار الجيش الإسرائيلي بيانات تدين الحادثة، فإنه لم يعمل بصورة حاسمة على إزالة المستوطنين من المنطقة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى استعداد إسرائيل للتعامل مع عنف المستوطنين باعتباره جريمة تستوجب الردع والمحاسبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)