قال المحامي خالد محاجنة إن أكثر من 1000 يوم مرّت على إغلاق السجون الإسرائيلية أمام مندوبي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، محذراً من خطورة استمرار منع الزيارات.
وأوضح محاجنة أن المماطلة في استئناف زيارات الصليب الأحمر لا يمكن فصلها عما يتردد من شهادات وتقارير من داخل السجون بشأن التجويع والتنكيل وانتشار الأمراض وحالات الوفاة والعزل عن العالم الخارجي.
وأضاف أن إبقاء السجون مغلقة أمام مندوبي الصليب الأحمر يمثل، وفق وصفه، جزءاً من الحرب المستمرة على الأسرى، تستهدف أجسادهم وصحتهم وحقهم في العلاج والتواصل مع العالم الخارجي.
وشدد على أن استمرار حجب الزيارات والرقابة الدولية يفاقم المخاوف بشأن أوضاع الأسرى وظروف احتجازهم، في ظل ما يرد من شهادات عن تدهور أوضاعهم الإنسانية والصحية.
💬 التعليقات (0)