تتعرض بلدة قصرة جنوب نابلس إلى هجمة استيطانية وعسكرية مكثفة تستهدف وجودها وسكانها، حيث تُحاصر قوات الاحتلال والمستوطنون في هذه الأثناء ثلاثة منازل في المنطقة الغربية للبلدة، وذلك منذ ثلاثة أيام.
الحصار يأتي وسط محاولات، لإجبار أصحابها على إخلائها قسراً لنصب البؤر الاستيطانية والاستيلاء على أراضيها الاستراتيجية.
وتأتي هذه المحاولات عبر حصار خانق وممتد تفرضه قوات الاحتلال على محافظة نابلس وقراها، من خلال إغلاق السواتر الترابية والبوابات الحديدية والحواجز العسكرية، مما يعزل القرى عن بعضها ويقطع أوصال المحافظة.
المستوطنون الذين حاصروا المنازل الثلاثة، الواقعة غرب نابلس، عملوا على منع تنقل المواطنين ووصول الإمدادات الأساسية والخدمات الطبية إلى المناطق المحاصرة.
وفي حديثه عن تفاصيل العدوان الجاري، يقول رئيس المجلس القروي في بلدة قصرة هاني عادل، لوكالة "صفا"، إن أعداداً كبيرة من جيش الاحتلال وحرس الحدود تتواجد الآن في المنطقة المحاصرة غربي قصرة، بهدف إخلائها باعتبارها منطقة استراتيجية تشكل المتنفس الوحيد المتبقي للبلدة من الجهات الأربع.
ويضيف "كنا محاصرين سابقاً من ثلاث جهات، واليوم تحاصرنا الجهة الرابعة".
💬 التعليقات (0)