f 𝕏 W
الاحتلال يحول بناية سكنية لثكنة عسكرية في يعبد ويشن حملة اقتحامات واسعة بالضفة

جريدة القدس

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يحول بناية سكنية لثكنة عسكرية في يعبد ويشن حملة اقتحامات واسعة بالضفة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات واسعة في الضفة الغربية، حيث حولت بناية سكنية في بلدة يعبد إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار عائلتين على ترك منزليهما. وشملت الحملة مداهمات واعتقالات في مسافر يطا، وتفتيش منازل في بيت لحم، ومواجهات في محيط مخيم الدهيشة وبلدات شمال غرب رام الله. كما تصدى أهالي تجمع بدوي لهجوم مستوطنين في ريف رام الله الشرقي.
📌 أبرز النقاط

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، على خطوة تصعيدية في بلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين، حيث أرغمت عائلتين فلسطينيتين على ترك منزلهما تحت تهديد السلاح. وأفادت مصادر محلية بأن القوة العسكرية اقتحمت المنطقة الجنوبية للبلدة وداهمت عمارة سكنية مكونة من ثلاثة طوابق تعود ملكيتها لشقيقين من عائلة قنيري.

عملية الإخلاء القسري طالت نحو 15 فرداً من العائلتين، حيث تم طردهم من مسكنهم لتحويله بشكل فوري إلى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة لجنود الاحتلال. وتأتي هذه الممارسة في سياق تزايد الاقتحامات المتكررة لبلدة يعبد، والتي تشهد مداهمات ليلية وتخريباً متعمداً لممتلكات المواطنين الفلسطينيين.

وفي جنوب الضفة الغربية، وتحديداً في منطقة مسافر يطا، شنت قوات الاحتلال حملة تفتيش واسعة طالت خربة الركيز. وأسفرت المداهمة عن اعتقال مواطن فلسطيني بعد أن قامت القوات المقتحمة بتدمير محتويات منزله والعبث بمقتنياته الشخصية، مما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين.

محافظة بيت لحم لم تكن بعيدة عن دائرة الاستهداف، حيث اقتحمت آليات الاحتلال قرية أبو انجيم الواقعة في الجهة الجنوب شرقية من المدينة. وداهمت القوات ثلاثة منازل تعود لأشقاء فلسطينيين، حيث أجرت عمليات تفتيش دقيقة وواسعة داخلها، دون أن يبلغ عن وقوع حالات اعتقال في تلك المنطقة المحددة.

وشهد محيط مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية. وامتدت هذه المواجهات لتشمل بلدات قراوة بني زيد وكفر عين ودير غسانة شمال غرب رام الله، في محاولة من الاحتلال لترهيب السكان وفرض السيطرة الميدانية.

وفي ريف رام الله الشرقي، تصدى أهالي تجمع 'أبو فزاع' البدوي لهجوم شنه مستوطنون متطرفون على مساكنهم قرب قرية الطيبة. وأكدت مصادر محلية أن المواطنين تمكنوا من إفشال محاولة المستوطنين للاعتداء على ممتلكات التجمع، رغم الحماية التي توفرها قوات الاحتلال للمجموعات الاستيطانية في تلك المناطق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)