يواصل مركز تديره بلدية غزة تصنيع وتجهيز الأطراف الاصطناعية لجرحى الحرب الفلسطينيين ومبتوري الأطراف في مدينة غزة، في محاولة لتلبية الاحتياجات المتزايدة لخدمات العلاج والتأهيل.
وفي 11 أغسطس/آب 2026، واصل أخصائيون فلسطينيون العمل داخل المركز رغم النقص الحاد في المواد الأساسية والمستلزمات الطبية اللازمة لصناعة الأطراف الاصطناعية، وسط ظروف إنسانية وصحية بالغة الصعوبة في قطاع غزة.
أخصائيون فلسطينيون يصنعون ويجهزون أطرافًا اصطناعية لجرحى الحرب ومبتوري الأطراف في مركز تديره بلدية غزة بمدينة غزة، في 11 أغسطس/آب 2026. ويواصل المركز خدمات العلاج والتأهيل رغم النقص الحاد في المواد الأساسية والمستلزمات الطبية اللازمة لتصنيع الأطراف الاصطناعية.
💬 التعليقات (0)