اختتم الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن)، الأربعاء 12 آب/ أغسطس 2026، الجانب السياسي الأبرز من زيارته الرسمية إلى تركيا بمباحثات مع الرئيس رجب طيب أردوغان ركزت على مستقبل قطاع غزة، والتطورات في الضفة الغربية والقدس، والاستحقاقات الانتخابية الفلسطينية، إلى جانب موقع القضية الفلسطينية في التحولات الإقليمية الجارية.
وحملت تصريحات الرئيسين، خلال مؤتمر صحفي مشترك في القصر الرئاسي بأنقرة، تأكيدًا متبادلًا على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، فيما سعى الرئيس عباس إلى تثبيت موقف السلطة الفلسطينية بشأن ترتيبات ما بعد الحرب في غزة، مؤكدًا أن القطاع يجب أن يبقى ضمن النظام السياسي والمؤسسات السيادية الفلسطينية.
وجاء اللقاء ضمن زيارة رسمية للرئيس عباس إلى أنقرة استمرت يومين، عقد خلالها الرئيسان لقاءً ثنائيًا أعقبه اجتماع موسع بمشاركة مسؤولين فلسطينيين وأتراك، فيما تناولت المباحثات العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية إلى جانب الملف الفلسطيني.
الرئيس عباس: غزة ليست كيانًا منفصلًا
وتركز أحد أبرز محاور زيارة الرئيس عباس على مستقبل قطاع غزة، في ظل النقاشات الجارية بشأن شكل إدارته والترتيبات السياسية والأمنية التي ستلي المرحلة الحالية.
وأكد الرئيس عباس أن قطاع غزة "جزء لا يتجزأ" من دولة فلسطين، وأن أي ترتيبات تتعلق بمستقبله ينبغي، وفق موقف القيادة الفلسطينية، أن تجري من خلال الدولة الفلسطينية بما يحافظ على وحدة المؤسسات والنظام السياسي بين الضفة الغربية والقطاع.
💬 التعليقات (0)