قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، إن هناك أدلة أولية تشير إلى أن مصدر التلوث النفطي الذي ظهر على سواحل جزيرة قشم جنوبي إيران كان سفينة أجنبية.
وأضاف المتحدث أن إيران لا يمكن أن تبقى غير مبالية تجاه التلوث البيئي في سواحلها، مشددًا على أن كل طرف يستفيد من الملاحة في مضيق هرمز عليه معالجة الأضرار البيئية التي يخلفها.
وكان المدير العام لمكتب التلوث البحري في منظمة حماية البيئة الإيرانية، أميد صديقي، أعلن أمس الأربعاء، أن تلوثًا نفطيًا شوهد في أجزاء من سواحل جزيرة قشم، وأن عمليات التنظيف جارية في المناطق المتضررة.
وأوضح صديقي أن التلوث ظهر في منطقة شيب دراز وقرية نقاشه، وفي الجزء الساحلي من رصيف الصيد، إضافة إلى امتداده لمسافة 700 متر من الشاطئ الرملي.
وكان موقع "تانكر تراكرز" قد أشار في وقت سابق إلى أن التلوث النفطي يبدو ناجمًا عن هجوم إيران على سفينة الشحن "مينوان بايونير" قرب محافظة مسندم العُمانية، وأن التلوث عبر مضيق هرمز واتجه نحو السواحل الإيرانية.
وتعرضت سفينة الشحن "مينوان بايونير"، التي ترفع علم ليبيريا، للاستهداف في 4 أغسطس/آب الجاري أثناء عبورها مضيق هرمز بالقرب من السواحل العُمانية، فيما أفادت مصادر في أمن الملاحة البحرية بأن غرفة محركات السفينة تعرضت للإصابة، واندلع حريق في قسم إقامة أفراد الطاقم.
💬 التعليقات (0)