تتسع دائرة الغضب والانتقادات داخل إسرائيل، لاعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة، لتطال الجيش والحكومة، وسط اتهامات بالتغاضي عن عنف ما وصفوه بـ"الإرهاب اليهودي" المتصاعد، وتحذيرات من فقدان السيطرة على الضفة.
جاء ذلك، بالتزامن مع عزلة كاملة تعيشها 3 عائلات فلسطينية داخل منازلها في قرية قصرة، جنوبي محافظة نابلس شمالي الضفة، لليوم الثالث على التوالي، بعدما أقام مستوطنون خياما وأغلقوا الطريق المؤدي إليها، في تحرك يقول أحد المحاصرين إنه يستهدف تهجيرهم والاستيلاء على منازلهم.
وطالب مئات الجنود الإسرائيليين، اليوم الأربعاء، قيادة الجيش باتخاذ إجراءات حاسمة لوقف "الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية، في إشارة إلى اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، محذرين من أنها تعرض الجنود للخطر.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن أكثر من 300 جندي احتياطي وقّعوا عريضة بعنوان رسالة جنود الاحتياط ضد الإرهاب اليهودي، ووجهوها إلى رئيس أركان الجيش إيال زامير.
واتهم الموقعون قادة الجيش بالتقصير في منح القوات الصلاحيات والأدوات اللازمة لمنع تكرار اعتداءات المستوطنين، مؤكدين أنهم يرسلون مرارا للفصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فيما يصفه الجيش بـ"حوادث الاحتكاك"، دون امتلاك تفويض فعلي لمنع أعمال العنف قبل وقوعها.
وجاء في الرسالة "نحن جنود احتياط خدمنا مئات الأيام منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بما في ذلك في الضفة الغربية، حيث خاطرنا بحياتنا من أجل أمن إسرائيل، لكننا نشعر أن قيادة الجيش تتخلى عنا في الميدان ولا تدعمنا".
💬 التعليقات (0)