حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، من أن سياسات الاحتلال الإسرائيلي وتصعيد جرائمه في الضفة الغربية ستدفع المنطقة نحو تصعيد جديد، مؤكدة أن انتهاك المقدسات والاعتداءات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني لن ترهبه.
وقالت الحركة في بيان اليوم الأربعاء، إن إقدام المئات من المستوطنين على اقتحام الحرم الإبراهيمي في الخليل وانتهاك قدسية المكان، يمثل تنفيذًا فعليًا لسياسات الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى ترهيب الشعب الفلسطيني، عبر نشر التدمير والخراب والعبث بالمقدسات، بحماية ومواكبة من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
وأضافت أن هذا الانتهاك السافر للمقدسات يتزامن مع الهجوم الوحشي والهمجي الذي تشنه مجموعات المستوطنين على بلدة قصرة في نابلس، بدعم ومؤازرة كاملين من جيش الاحتلال، بهدف فرض وقائع جديدة تستهدف التضييق على الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه، إلى جانب ضم الضفة الغربية المحتلة وبسط سيطرة الاحتلال عليها.
وأكدت الحركة أن انتهاك المقدسات وتصعيد وتيرة الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، التي تصاعدت بقوة خلال الآونة الأخيرة، "لن ترهب شعبنا ولن تزيدنا إلا تمسكًا بأرضنا ومقاومة الاحتلال بكل الوسائل والسبل".
وحذرت من أن حكومة الاحتلال تمضي نحو مزيد من سفك الدماء واستكمال حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن ذلك من شأنه أن يدخل المنطقة في تصعيد جديد "لن يقف عند حدود أرضنا المحتلة".
💬 التعليقات (0)